فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4030 من 30278

فحكم خصم واستبيح نصير

بني هاشم عمدا ثللتم عروشكم

وفي عبد شمس نجدة وظهور

على غير ذنب غير انكار قسطهم

وللجور من نفس المحق فكير

قتلتم جنودا حكموا الله لا سوى

وقالوا علي لا سواه أمير

فيا لدماء في حروراء غودرت

تمور واطباق السماء تمور

وانفس صديقين أزهقها الردى

وشقت عن التقوى لهن نحور

مخردلة الأشلاء للطير في الفلا

وهن بجنات النعيم طيور

على جنبات النهروان عقائر

كما وقيت بالمشعرين نذور

أبيد خيار المسلمين بضحوة

كما نحرت للميسرين جزور

يعجون بالتحكيم لله وحده

وهامهم تحت العجاج تطير

فيا أمة المختار هل فيك غيرة

فان محب الله فيه غيور

ويا ظهرة الايمان هل فيك منعة

وهيهات عزت منعة وظهير

ويا لرجال آتو أين محمد

وناصره بالنهروان عقير

ولو وقعة كانت بعين محمد

لما قر عينا أو يزول ثبير

فمن لصدور الخيل فوق صدورهم

ولله في تلك الصدور بحور

تطل دهاء المؤمنين على الهدى

وخيل ابن صخر في البلاد تغير

ويعصى ابن عباس اذا لم شعثها

ويسمع فيها أشعت وجرير

على أن علت فوق الرماح مصاحف

ونادوا الى حكم الكتاب نصير

مكيدة عمرو حيث رثت حباله

وكادت بحور القاسطين تغور

أبا حسن ذرها حكومة فاسق

جراحات بدر في حشاه تفور

أبا حسن أقدم فأنت على هدى

وأنت بغايات الغوي بصير

أبا حسن لا تعطين دنية

وأنت بسلطان القدير قدير

أبا حسن لا تنس أحدا وخندقا

وما جر عير قبلها ونفير

أبا حسن أين السوابق غودرت

وأنت أخوه والغدير غدير

أبا حسن أن تعطها اليوم لم تزل

يحل عراها فاجر وعبير

أبا حسن طلقتها لطليقها

وأنت بقيد الأشعري أسير

أتحبس خيل آت عن خيل خصمه

وسبعون ألفا فوقهن مصور

أثرها وعالا تنسف الشام نسفة

بشارات عمار لهن زفير

وصك ثغور القاسطين بفيلق

له مدد من ربه وظهير

فلم يبق الا غلوة أو تحسهم

ويبكي ابن صخر قبة وسرير

فمالك والتحكيم والحكم ظاهر

وأنت علي والشام تمور

أفي الدين شك أم هوادة عاجز

تجوزتها أم ذو النقار كسير

يبيت قريع الجفن بالجفن لاصقا

وجفن حسام ابن اللعين سهير

فلا جبرت حداه ان ظل مغمدا

وهندي هند منجد ومغير

ولا جبرت حداه يوم سللته

له في رقاب المؤمنين صرير

أتغمده عن عبد شمس وحزبها

ويلفح حزب الله منه سعير

فمالك والأبرار تنثر هامهم

كأنك زراع وهن بذور

ذروتهم عصفا وتبكي عليهم

بلى فابك خطب بالبكاء جدير

فما هي إلا جدعة الأنف ما شفت

غليلا وجرح لا يزال يغور

ستحصد هذا الزرع مهما تقصدت

عراقك لا يلوي عليك ضمير

تنازعها سل السيوف فتلتوي

وتخطب فيها والقلوب صخور

قتلت نفير الله والريح فيهم

وأصبحت فذا والنفير نفور

نشدت دوي النحل لما فقدتهم

ويعسوب ذاك النحل عنه خبير

أرقت دهاء المؤمنين بريئة

لهن بزيزاء الحرار خرير

عليا أمير المؤمنين بقية

كأن دهاء المؤمنين خمور

سمعناك تنفي شركهم ونفاقهم

فأنت على أي الذنوب نكير

وما الناس الا مؤمن أو منافق

ومنهم جحود بالإله كفور

وقد قلت ما فيهم نفاق ولا بهم

جحود وهذا الحكم منك شهير

فهل أوجب الايمان سفك دمائهم

وأنت بأحكام الدهاء بصير

تركتهم جزر السباع عطيهم

لفائف من ايمانهم وستور

مصاحفهم مصبوغة بدمائهم

عليهن من كتب السهام سطور

وكنت حفيا يا ابن عم محمد

بحفظ دهاء ما لهن خطير

وكنت حفيا ان يكونوا بقية

لنصرك حيث الدائرات تدور

تناسيت يوم الدار اذ جد ملكها

فللعاص فيها دولة وظهور

ويوم جبال الناكثين تدكدكت

وطلحة والعود الطليع عقير

وحربا تؤز الشام أزا قراعها

له في جموع القاسطين سعير

تعوذ منها القاسطون بخدعة

بجدعة تلك الأنف فاز قصير

مواطن أهوال تبوأت فلجها

الى أن دهتها فلتة وفتور

تفانت ضحايا النهر في غمراتها

وأنت شهيد والعدو وتير

تنادي أعيروني الجماجم كرة

فقد قدموها والوطيس سعير

أما والذي لا حكم من فوق حكمه

على خلقه ورد به وصدور

لقد ما أعاروك الجماجم خشعا

عليهن من قرع الصفاح فطور

فقصعتها إذ حكمت حكم ربها

فما بقيت عارية ومعير

فيا أسفا من سيف آل محمد

على المؤمنين الصالحين شهير

نبا عن رؤوس الشام في الحق وانثنى

الى ثفنات العابدين يجور

أحيدرة الكرار إن خياركم

وقواءكم تحت السيوف شطور

أحيدرة الكرار تابعت أشعثا

واشعث شيطان الدكفور

أعشرون ألفا قلبهم قلب مؤمن

بأوجههم نور اليقين ينور

بهاليل أفنوا في العبادة أنفسا

لهم أثر في الصالحات أثير

أسود لدى الهيجا رهابين في الدجى

أنا جيلهم وسط الصدور سطور

وفي القوم حرقوص وزيد وفيهم

أويس ومن بدر هناك بدور

ومن بيعة الرضوان فيهم بقية

بأيديهم منها ندى وعبير

أكلتهم في النهر فطرة صائم

فكيف أبا السبطين ساغ فطور

فيا فتنة في الدين ثار دخانها

وذاك الى يوم النشور يثور

نجونا بحمدالله منها على هدى

فنحن على سير النبي نسير

بصائرنا من ربنا مستمدة

اذا اشتبهت للمارقين أمور

وثقنا بأن الدين عروة أمرنا

وما شذ عنه فتنة وغرور

وان رجالا حكموا الله حجة

على من بتحكيم الرجال يصور

ببينة من ربهم وبصيرة

تجاهل فيها عسكر وأمير

وأنهم حجوا عليا وأعذروا

وما فاتهم ممن لديه عذير

على أنه من أبصر الناس للهدي

وكم بقضاء الله ضل بصير

تنورها الحبر ابن عباس منهم

فحج عليا والحجيج نصير

جزى الله أهل النهروان وضاءه

وما فوق مرضاة الاله أجور

كما جاهدوا في الله حق جهاده

وقاموا بما يرضى وفيه أبيروا

وماتوا كراما قانتين وكلهم

على الموت صبار هناك شكور

شراة سراة لا يخط غبارهم

وان أبلحت فوق الأمور أمور

اذا انتهكت من دين الاسلام حرمة

فليس لهم عيش هناك قرير

كرام شداد الغار في ذات ربهم

على كل حال والمحب غيور

نفوسهم حيث ابتلوا وجه ربهم

قرابين منهم قدمت ونذور

ندين لوجه الله طوعا بحبهم

وما ثسنآن الملحدين مضير

هم القوم بلتهم مخافة ربهم

ودارت عليهم أبطن وظهور

فلا بارح الروح الالهي ربعهم

ولا فارقتهم رحمة وحبور

واخوانهم أهل النحيلة بعدهم

وأتباعهم حتى يقوم نشور

ولا زال منهل السلام عليهم

ترادف آمال به وبكور

وأدخلهم دار السلام الههم

جميعا عليهم نضرة وسرور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت