فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 492

27 -بني أبنة مرّ! أين مرّة عنكم

وعنا التي شعبا تصير شعوبها

28 -واين ابنها عنا وعنكم وبعلها

خزيمة والارحام وعثا جؤوبها

29 -اذا نحن منكم لم ننل حق أخوة

على أخوة لم يخش غشا جؤوبها

30 -فأية ارحام يعاذ بفضلها

وأية ارحام يؤدى نصيبها

31 -لنا الرّحم الدنيا وللناس عندكم

سجال رغيبات اللهى وذنوبها

32 -ملأتم حياض الملحمين عليكم

وآثاركم فينا تضب ندوبها

33 -ستلقون ما احببتم في عدوكم

عليكم اذا ما الخيل ثار غضوبها

34 -فلم ار فيكم سيرة غير هذه

ولا طعمة الا التي لا اعيبها

(27) الجمهرة: «مرّ: ابو تميم بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر» .

(28) التهذيب: «إن قطيعة الرحم مأثم شديد، وإنما أصل الوعثاء من الوعث وهو الدهس، والوعث والوعث: المشي يشتد فيه على صاحبه فصار مثلا في كل ما يشق على فاعله» .

الجمهرة: «الوعث: الشديد. جؤوبها: قطوعها» .

(31) الجمهرة: «رغيبات: اي وسيعات، واللهى. العطايا. والذّنوب: النّصيب»

(32) الجمهرة: «تضبّ: أي تسيل، وندوبها: آثارها. يريد بالملحمين عليهم الشر» .

(33) اللسان: رواية اللسان (ما أخيّكم في عدوكم) : «الاخية العروة تشد بها الدابة مثنية في الارض ولفلان عند الامير آخيّة ثابتة ويقال: آخية بالتخفيف ويقال آخى فلان في فلان آخية فكفرها اذا اصطنعه واسدى اليه (ما) : صلة ويجوز ان يكون (ما) بمعنى أي كأنه قال: ستلقون أي شيء آخيّكم في عدوكم» .

الجمهرة: «الغضوب: العجاج» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت