9 -رأيت ثياب الحلم وهي مكنة
لذي الحلم يعرى وهو كاس سليبها
10 -ولم أر باب الشر سهلا لاهله
ولا طرق المعروف وعثا كثيبها
11 -وأكثر مأتى المرء من مطمأنه
واكثر أسباب الرجال كذوبها
12 -ولم أجد العيدان أقذاء أعين
ولكنما اقذاؤها ما ينوبها
13 -من الضيم أو أن يركب القوم قومهم
ردافا مع الاعداء ألبا الوبها
14 -رمتني قريش عن قسيّ عداوة
وحقند كأن لم تدر أني قريبها
15 -توقّع حولي تارة وتصيبني
بنبل الاذى عفوا جزاها حسيبها
16 -وكان سواغا اذ عثرت بغصة
يضيق بها ذرعا سواها طبيبها
17 -فكم أرع مما كان بيني وبينها
ولم تك عندي كالدّبور جنوبها
(13) الجمهرة: «ألبا: مجتمعا» .
(15) الجمهرة: «عفوا أي صفحا» .
(16) الجمهرة: «سواغا: أي يسيغ الماء في حلقه» .
التاج: «السواغ: ما اسقت به غصتك حتى يقال: الماء سواغ الغصص» .
(17) اللسان والتاج (روايتهما) : فلم ارغ مما كان بيني وبينهما ولم اتمرغ ان تجنى غضوبها). تمرغ الحيوان: رش اللعاب.