فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 818

قال رجل: لأتصدقن الليلة بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق فأصبحوا يتحدثون: تصدق الليلة على سارق فقال: اللهم لك الحمد على سارق ! لأتصدقن الليلة بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية فأصبحوا يتحدثون: تصدق الليلة على زانية ! فقال: اللهم لك الحمد على زانية ! لأتصدقن الليلة بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد غني فأصبحوا يتحدثون: تصدق الليلة على غني فقال: اللهم لك الحمد على سارق و على زانية و على غني فأتي فقيل له: أما صدقتك على سارق فلعله أن يستعف عن سرقته و أما الزانية فلعلها أن تستعف عن زناها و أما الغني فلعله أن يعتبر فينفق مما أعطاه الله

( حم ق ه ) عن أبي هريرة

4643 ( صحيح )

كان إذا أتاه قوم بصدقتهم قال: اللهم صل على آل فلان

( حم ق د ن ه ) عن ابن أبي أوفى

5291 ( حسن )

لو كان مسلما فأعتقتم عنه أو تصدقتم عنه أو حججتم عنه بلغه ذلك

( د ) عن ابن عمرو

5383 ( صحيح )

ليس المسكين الذي ترده الأكلة و الأكلتان و لكن المسكين الذي ليس له غنى و يستحي و لا يسأل الناس إلحافا

( خ ن ) عن أبي هريرة

5384 ( صحيح )

ليس المسكين الذي يطوف على الناس فترده اللقمة و اللقمتان و التمرة و التمرتان و لكن المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه و لا يفطن له فيتصدق عليه و لا يقوم فيسأل الناس

( مالك حم ق د ن ) عن أبي هريرة

5542 ( صحيح )

ما أعطيكم و لا أمنعكم أنا قاسم أضع حيث أمرت

( خ ) عن أبي هريرة

5566 ( صحيح )

ما أوتيكم من شيء و لا أمنعكموه إن أنا إلا خازن أضع حيث أمرت

( حم د ) عن أبي هريرة

6719 ( صحيح )

المعتدي في الصدقة كمانعها

( حم د ت ه ) عن أنس

7250 ( صحيح )

لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة: لغاز في سبيل الله أو لعامل عليها أو لغارم أو لرجل اشتراها بماله أو لرجل كان له جار مسكين فتصدق على المسكين فأهداها المسكين للغني

( حم د ه ك ) عن أبي سعيد

7251 ( صحيح )

لا تحل الصدقة لغني و لا لذي مرة سوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت