أتدرون ما هذان الكتابان ؟ فقال للذي في يده اليمنى: هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل الجنة و أسماء آبائهم و قبائلهم ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم و لا ينقص منهم أبدا ثم قال للذي في شماله: هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل النار و أسماء آبائهم و قبائلهم ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم و لا ينقص منهم أبدا سددوا و قاربوا فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة و إن عمل أي عمل و إن صاحب النار يختم له بعمل أهل النار و إن عمل أي عمل فرغ ربكم من العباد ( فريق في الجنة و فريق في السعير )
( حم ت ن ) عن ابن عمرو .
157 ( صحيح )
أجملوا في طلب الدنيا فإن كلا ميسر لما كتب له منها
( ه ك طب هق ) عن أبي حميد الساعدي .
183 ( صحيح )
احتج آدم و موسى فحج آدم موسى
( خط ) عن أنس .
184 )صحيح (
احتج آدم و موسى فقال موسى: أنت آدم الذي خلقك الله بيده و نفخ فيك من روحه و أسجد لك ملائكته و أسكنك جنته أخرجت الناس من الجنة بذنبك و أشقيتهم ! قال آدم: يا موسى أنت الذي اصطفاك الله برسالاته و بكلامه و أنزل عليك التوراة أتلومني على أمر كتبه الله على قبل أن يخلقني ؟ ! فحج آدم موسى
( حم ق د ت ه ) عن أبي هريرة .
214 ( صحيح )
أخاف على أمتي من بعدي ثلاثا: حيف الأئمة و إيمانا بالنجوم و تكذيبا بالقدر
( ابن عساكر ) عن أبي محجن .
215 ( صحيح )
أخاف على أمتي من بعدي خصلتين: تكذيبا بالقدر و تصديقا بالنجوم
( ع عد خط في كتاب النجوم ) عن أنس .
226 ( حسن )
أخر الكلام في القدر لشرار أمتي في آخر الزمان
( طس ك ) عن أبي هريرة .
545 ( صحيح )
إذا ذكر أصحابي فأمسكوا و إذا ذكرت النجوم فأمسكوا و إذا ذكر القدر فأمسكوا
( طب ) عن ابن مسعود ( عد ) عن ابن مسعود وثوبان ( عد ) عن عمر .
797 ( صحيح )