إذا مر بالنطفة اثنتان و أربعون ليلة بعث الله إليها ملكا فصورها و خلق سمعها و بصرها و جلدها و لحمها و عظامها ثم قال: يا رب أذكر أم أنثى ؟ فيقضي ربك ما شاء و يكتب الملك ثم يقول: يا رب أجله فيقول ربك ما شاء و يكتب الملك ثم يقول: يا رب رزقه فيقضي ربك ما شاء و يكتب الملك ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده فلا يزيد على أمر و لا ينقص
( م ) عن حذيفة بن أسيد .
1074 ( صحيح )
اعملوا فكل ميسر لما خلق له
( طب ) عن ابن عباس وعمران بن حصين .
1543 ( صحيح )
إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله إليه ملكا و يؤمر بأربع كلمات و يقال له: اكتب عمله و رزقه و أجله و شقي أو سعيد ثم ينفخ فيه الروح فإن الرجل منكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى لا يكون بينه و بينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخل النار و إن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه و بينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخل الجنة
( ق 4 ) عن ابن مسعود .
1553 ( صحيح )
إن أخوف ما أخاف على أمتي في آخر زمانها: النجوم و تكذيب بالقدر و حيف السلطان
( طب ) عن أبي أمامة .
1623 ( صحيح )
إن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل الجنة ثم يختم له عمله بعمل أهل النار و إن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل النار ثم يختم له عمله بعمل أهل الجنة
( م ) عن أبي هريرة .
1624 ( صحيح )
إن الرجل ليعمل عمل الجنة فيما يبدو للناس و هو من أهل النار و إن الرجل ليعمل عمل النار فيما يبدو للناس و هو من أهل الجنة
( ق ) عن سهل بن سعد زاد ( خ ) : وإنما الأعمال بخواتيمها .
1630 ( حسن )
إن الرزق ليطلب العبد أكثر مما يطلبه أجله
( طب عد ) عن أبي الدرداء .
1702 ( صحيح )