إذا اشتكى العبد المسلم قال الله تعالى للذين يكتبون: اكتبوا له أفضل ما كان يعمل إذا كان طلقا حتى أطلقه
( حل ) عن ابن عمرو .
344 ( صحيح )
إذا اشتكى المؤمن أخلصه من الذنوب كما يخلص الكير خبث الحديد
( خد حب طس ) عن عائشة .
347 ( صحيح )
إذا أصاب أحدكم مصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها من أعظم المصائب
( عد هب ) عن ابن عباس ( طب ) عن سابط الجمحي .
348 ( حسن (
( إذا أصاب أحدكم هم أو لأواء فليقل: الله الله ربي لا أشرك به شيئا )
طس عن عائشة .
799 ( صحيح )
إذا مرض العبد أو سافر كتب الله تعالى له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحا مقيما
( حم خ ) عن أبي موسى .
800 ( صحيح )
إذا مرض العبد قال الله للكرام الكاتبين: اكتبوا لعبدي مثل الذي كان يعمل حتى أقبضه أو أعافيه
( ش ) عن عطاء بن يسار مرسلا .
992 ( صحيح )
أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان في دينه صلبا اشتد بلاؤه و إن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض و ما عليه خطيئة
( حم خ ن ه ) عن سعد .
993 ( صحيح )
أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الناس على قدر دينهم فمن ثخن دينه اشتد بلاؤه و من ضعف دينه ضعف بلاؤه و إن الرجل ليصيبه البلاء حتى يمشي في الناس ما عليه خطيئة
( حب ) عن أبي سعيد .
994 ( صحيح )
أشد الناس بلاء الأنبياء الصالحون ثم الأمثل فالأمثل
( طب ) عن أخت حذيفة .
995 ( صحيح )
أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون لقد كان أحدهم يبتلى بالفقر حتى ما يجد إلا العباءة يجوبها فيلبسها و يبتلى بالقمل حتى يقتله و لأحدهم كان أشد فرحا بالبلاء من أحدكم بالعطاء
( ه ع ك ) عن أبي سعيد .
996 ( صحيح )
أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
( حم طب ) عن فاطمة بنت اليمان .
1562 ( صحيح )