إن أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
( ك ) عن فاطمة بنت اليمان .
1592 ( حسن )
إن البلايا أسرع إلى من يحبني من السيل إلى منتهاه
( حب ) عن عبدالله بن مغفل .
1625 ( حسن )
إن الرجل ليكون له المنزلة عند الله فما يبلغها بعمل فلا يزال الله يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها
( حب ك ) عن أبي هريرة .
1660 ( صحيح )
إن الصالحين يشدد عليهم و إنه لا يصيب مؤمنا نكبة من شوكة فما فوق ذلك إلا حطت عنه بها خطيئة و رفع له بها درجة
( حم حب ك هب ) عن عائشة .
1673 ( حسن )
إن العبد إذا مرض أوحى الله إلى ملائكته: أنا قيدت عبدي بقيد من قيودي فإن أقبضه أغفر له و إن أعافه فحينئذ يقعد لا ذنب له
( ك ) عن أبي أمامة .
1706 ( صحيح )
إن الله إذا أحب قوما ابتلاهم فمن صبر فله الصبر و من جزع فله الجزع
( حم ) عن محمود بن لبيد .
1870 ( صحيح )
إن الله تعالى يبتلي عبده المؤمن بالسقم حتى يكفر عنه كل ذنب
( طب ) عن جبير بن مطعم ( ك ) عن أبي هريرة .
1910 ( صحيح )
إن الله يقول: إن عبدي المؤمن عندي بمنزلة كل خير يحمدني و أنا أنزع نفسه من بين جنبيه
( حم هب ) عن أبي هريرة .
1919 ( صحيح )
إن الله تعالى ينزل المعونة على قدر المؤنة و ينزل الصبر على قدر البلاء
( عد ابن لال ) عن أبي هريرة .
1931 ( صحيح )
إن المؤمن تخرج نفسه من بين جنبيه و هو يحمد الله تعالى
( هب ) عن ابن عباس .
1935 ( صحيح )
إن المؤمنين يشدد عليهم لأنه لا تصيب المؤمن نكبة من شوكة فما فوقها و لا وجع إلا رفع الله له بها درجة و حط عنه خطيئة
( ابن سعد ك هب ) عن عائشة .
1952 ( صحيح )
إن المعونة تأتي من الله للعبد على قدر المؤنة و إن الصبر يأتي من الله على قدر المصيبة
( الحكيم البزار الحاكم في الكنى هب ) عن أبي هريرة .
2082 ( صحيح )