فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 818

مائها قال: أخبروني عن نبي الأميين ما فعل ؟ قالوا: قد خرج من مكة و نزل يثرب قال: أقاتله العرب ؟ قلنا: نعم قال: كيف صنع بهم فأخبرناه أنه قد ظهر على من يليه من العرب و أطاعوه قال: قد كان ذلك ! قلنا: نعم قال أما إن ذلك خير لهم أن يطيعوه و إني أخبركم عني أنا المسيح و إني أوشك أن يؤذن لي بالخروج فأخرج فأسير في الأرض فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة غير مكة و طيبة هما محرمتان على كلتاهما كلما أردت أن أدخل واحدة منهما استقبلني ملك بيده السيف صلتا يصدني عنها و إن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها ألا أخبركم ؟ هذه طيبة هذه طيبة هذه طيبة ألا كنت حدثتكم ذلك ؟ فإنه أعجبني حديث تميم أنه وافق الذي كنت أحدثكم عنه و عن المدينة و مكة ألا إنه في بحر الشام أو في بحر اليمن لا بل من قبل المشرق ما هو من قبل المشرق ما هو من قبل المشرق ما هو

( حم م ) عن فاطمة بنت قيس

7992 ( صحيح )

يأتي الدجال و هو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة فينزل بعض السباخ التي بالمدينة فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس أو من خير الناس فيقول له: أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه فيقول الدجال: أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته ؟ هل تشكون في الأمر ؟ فيقولون: لا فيقتله ثم يحييه فيقول حين يحييه: و الله ما كنت قط أشد بصيرة مني اليوم فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه

( حم ق ) عن أبي سعيد

7995 ( صحيح )

يأتي المسيح من قبل المشرق و همته المدينة حتى ينزل دبر أحد ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام و هنالك يهلك

( حم م ) عن أبي هريرة

8016 ( صحيح )

يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألف عليهم الطيالسة

( حم م ) عن أنس

8028 ( صحيح )

يجيء الدجال فيطأ الأرض إلا مكة و المدينة فيأتي المدينة فيجد بكل نقب من أنقابها صفوفا من الملائكة فيأتي سبخة الجرف فيضرب رواقه فترجف المدينة ثلاث رجفات فيخرج إليه كل منافق و منافقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت