( حم ق ) عن أنس
8047 ( صحيح )
يخرج الدجال في أمتي فيمكث أربعين فيبعث الله تعالى عيسى ابن مريم كأنه عروة بن مسعود الثقفي فيطلبه فيهلكه ثم يمكث الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشام فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا قبضته حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل لدخلت عليه حتى تقبضه فيبقى شرار الناس في خفة الطير و أحلام السباع لا يعرفون معروفا و لا ينكرون منكرا فيتمثل لهم الشيطان فيقول: ألا تستجيبون ؟ فيقولون: بم تأمرنا ؟ فيأمرهم بعبادة الأوثان فيعبدونها و هم في ذلك دار رزقهم حسن عيشهم ثم ينفخ في الصور فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا و رفع ليتا و أول من يسمعه رجل يلوط حوض إبله فيصعق و يصعق الناس ثم يرسل الله مطرا كأنه الطل فينبت منه أجساد الناس ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون ثم ؟ يقال: يا أيها الناس ! هلم إلى ربكم ( وقفوهم إنهم مسئولون ثم يقال: أخرجوا بعث النار فيقال: من كم ؟ فيقال: من كل ألف تسعمائة و تسعة و تسعون فذلك يوم يجعل الولدان شيبا و ذلك يوم يكشف عن ساق )
( حم م ) عن ابن عمر
8048 ( صحيح )