فهرس الكتاب

الصفحة 785 من 818

عليكم بعده أبدا

( حم ق ) عن أبي سعيد

7032 ( صحيح )

هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة ليست في سحابة ؟ هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في سحابة ؟ فوالذي نفسي بيده لا تضارون في رؤية ربكم عز و جل إلا كما تضارون في رؤية أحدهما فيلقى العبد فيقول: أي فل ألم أكرمك و أسودك و أزوجك و أسخر لك الخيل و الإبل و أذرك ترأس و تربع ؟ فيقول: بلى أي رب فيقول: أفظننت أنك ملاقي ؟ فيقول: لا فيقول: إني أنساك كما نسيتني ; ثم يلقى الثاني فيقول له: أي فل ؟ ألم أكرمك و أسودك و أزوجك و أسخر لك الخيل و الإبل و أذرك ترأس و تربع ؟ فيقول: بلى أي رب ! فيقول: أفظننت أنك ملاقي ؟ فيقول: لا فيقول: إني أنساك كما نسيتني ; ثم يلقى الثالث فيقول له مثل ذلك فيقول: رب آمنت بك و بكتابك و برسلك و صليت و صمت و تصدقت و يثني بخير ما استطاع فيقول: هاهنا إذن ثم يقال: الآن نبعث شاهدا عليك و يتفكر في نفسه: من ذا الذي يشهد علي ؟ فيختم على فيه و يقال لفخذه: انطقي فتنطق فخذه و لحمه و عظامه بعمله و ذلك ليعذر من نفسه و ذلك المنافق الذي يسخط الله عليه

( م ) عن أبي هريرة

7299 ( حسن )

لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس: عن عمره فيم أفناه ؟ و عن شبابه فيم أبلاه ؟ و عن ماله من أين اكتسبه ؟ و فيم أنفقه ؟ و ماذا عمل فيما علم ؟

( ت ) عن ابن مسعود

8029 ( صحيح )

يجيء الرجل آخذا بيد الرجل فيقول: يا رب ! هذا قتلني فيقول الله له: لم قتلته ؟ فيقول: قتلته لتكون العزة لك فيقول: فإنها لي و يجيء الرجل آخذا بيد الرجل فيقول: أي رب ! إن هذا قتلني فيقول الله: لم قتلته ؟ فيقول: لتكون العزة لفلان ! فيقول: إنها ليست لفلان فيبوء بإثمه

( ن ) عن ابن مسعود

8031 ( صحيح )

يجيء المقتول بالقاتل يوم القيامة ناصيته و رأسه بيده و أوداجه تشخب دما فيقول: يا رب ! سل هذا فيم قتلني ؟ حتى يدنيه من العرش

( ت ن ه ) عن ابن عباس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت