قلنا: وكذلك اتخذ الله محمدًا حبيبًا وخليلًا، ومن جمع له بين الخلة والمحبة كان أفضل ممن خص بالخلة، والحبيب ألطف من الخليل، ولا شك أن الأنبياء كلهم عليه السلام وأممهم تحت رايته صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، وهو يشفع لهم.
واختلف الناس في الفرق بين الحبيب والخليل، فقال بعضهم: الفرق بين الحبيب والخليل أنه لا يكون حبيبًا حتى يكون خليلًا،