وقد يكون خليلًا غير حبيب، كما أن الرسول يكون نبيًا، ويكون النبي نبيًا غير رسول.
ويقال: الخليل الذي يكون فعله برضا الله كفعل إبراهيم، والحبيب الذي فعل الله برضاه ومراده، ألا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد تحويل القبلة حول الله القبلة على مراده، قال تعالى: {قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلةً ترضاها} الآية، وقال تعالى: {ولسوف يعطيك ربك فترضى} الآية.
ويقال: الخليل الذي يكون بعضه متعلقًا بالدنيا، وبعضه متعلقًا بالعقبى، وبعضه متعلقًا بالمولى، والحبيب: الذي يكون بجملته متعلقًا بالمولى.
ويقال: الخليل الذي يمتحنه ثم يجتبيه من قول الله عز وجل: