776-وروى نافع، عن عبد الله قال: أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح على ناقة لأسامة بن زيد حتى أناخ بفناء الكعبة، ثم دعا عثمان بن طلحة، فقال: ائتني بالمفتاح، فذهب إلى أمه، فأبت أن تعطيه، فقال: والله لتعطينه أو ليخرجن هذا السيف من صلبي -أو ظهري-، قال: فأعطته إياه، فجاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فدفعه إليه، ففتح الباب، فدخله رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة، فأجافوا عليهم الباب مليًا.
ثم فتح الباب، وكنت فتى قويًا فبدرت وزاحمت الناس، فكنت أول من دخل الكعبة، فرأيت بلالًا عند الباب فقلت له: يا بلال أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: بين العمودين المقدمين، وكانت الكعبة على ستة أعمدة.
قال ابن عمر: ونسيت أن أسأله كم صلى؟
777-وقيل: إنها قالت: ادفع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقل: بالأمانة، فجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: بالأمانة.