والطغيان في أيدي الولاة والحكام. وأنها أسباب تعمل على خراب العالم الإنساني وفنائه. وتفاديًا من شر هذه النتائج كان حقًا على كل إنسان أن يكتب اسمه في سجل أنصارك. ويرضى مبتهجًا بمقصدك إلى تأسيس قاعدة ينهض عليها دين عام. وكنت أنت واضع أساسه بمجهوداتك وأعمالك.
لقد رأيت عن بعد أيا فضيلتك، ثم شهدت كرم نفس ابنه وشجاعته وتضحيته فرحت بكما معجبًا.
وإني أقدم احترامي الأكبر وإخلاصي الأشد إلى مبادئك ومراميك وإذا مد الله تعالى في عمري وتنفست بي السن استطعت أن أخدمك على كل حال. وإني أدعو الله وأضرع إليه من أعماق فؤادي أن يحقق أمنيتي.
خادمك فامبري