فمثلًا إذا أرادت فكرة مجنونة أن تتسرب إلى عقله فليطردها وليلفته إلى وجهة أخرى يرى منها العالم جميلًا مشرقًا.
الرجل (وقد أوشك أن يقوم القطار) : يا أسطى! ألا يمكنك أن تسير أسرع من ذلك؟
سائق العربة: نعم يمكنني ولكنني لا أريد أن أسبق العربة.
هام غني كبير بممثلة غاية في الجمال، وفي ذات يوم بينما كانا يتجاذبان أطراف الحديث، طلبت الفتاة منه أن يخبرها كم عمره بالضبط، فلم يدر ماذا يقول وغير مجرى الكلام: وبعد أن انصرفت أخبر صديقًا له بما كان وقال له:
هل هناك عاب علي إذا أنا لم أطلعها على الحقيقة؟ فأنا أبلغ الآن 69 وأريد أو أوهمها بأن عمري 49 لا غير فما رأيك؟
فأجابه صديقه: رأيي أنك إذا كنت تريد منها أن ترضاك زوجًا فخير لك أن تخبرها أنا في التاسعة والثمانين.
كان فتى وفتاة يتحادثان فقال الأول أن في استطاعة الشاب أن يقبل أي فتاة سواء رضيت أم لم ترض. فعارضته صاحبته على ذلكن وطال الجدال والأخذ والرد في هذا الموضوع وأخيرًا اتفقا على أن أحسن طريقة لحسم النزاع هو أن يجربا المسألة فعلًا فقاما إلى بعضهما وما هي إلا برهة وجيزة حتى انتصر الفتى وأخذ يقبل الفتاة تقبيلًا حارًا. ولما انتهى قامت الفتاة وقالت:
لقد أخذتني على غرة. . هيا بنا نجرب مرة أخرى!.
لاحظ كثيرون ممن رأوا المسيو كليمانصو في مؤتمر الصلح أن له عادة لا يغيرها أبدًا: وهي أنه يظل لابسًا قفازاته أثناء الجلسات وإذا ما جلس على كرسي الرئاسة وضع يديه على المنضدة أمامه. وسواء أدامت الجلسة خمس دقائق أم خمس ساعات، فإنه لا يرفعهما.