وعند الشاه أيضًا مجموعة جواهر وأحجار كريمة تعد من أثمن وأنفس المجموعات الموجودة في العالم بأسره منها درة على شكل الكمثرى تقدر بنحو 60000 جنيه وهي تكون جزءًا ن التاج الفارسي.
شرعت أمريكا في أن تستخدم الطيارات في أعمال البوليس وأنه لمن المحتمل جدًا أن الحكومة هنالك ستضم قريبًا أطولًا هوائيًا صغيرًا لقوة الشرطة الخيالة القائمة على حراسة الفلوات الشاسعة القارسة البرد الواقعة في الشمال الغربي. وبهذا تذلل كثيرًا من المصاعب وتخفف كثيرًا من المخاطر التي كانت تقوم في وجه أولئك الحراس البواسل.
ومما لا شك فيه أن فكرة وجود بوليس هوائي نافعة جليلة لاسيما في الممالك التي تحدث فيها الحوادث الفجائية في أماكن بعيدة نائية. ويضطر البوليس السري إلى أن يذهب إلى مكان الحادثة فيأخذ منها المعلومات المطلوبة ويرى آثار الجريمة بمجرد وقوعها. . ونحن نرجح أنه لا يمضي وقت طويل حتى نرى حكومات أخرى قد حذت هذا الحذو واتبعت هذا السبيل.
كان ولد يهودي صغير يلعب على شاطئ النهر فسقط في الماء وكاد أن يغرق لولا أن رآه رجل يحسن السباحة فنزل ونجاه بعد جهد جهيد. وبينا كان هذا الرجل يستريح من النصب الذي نال منه جراء هذا المجهود العظيم، إذ برجل جاء إليه وقال:
-أأنت الذي نجيت ولدي من الغرق فأجابه الرجل وهو يلهث تعبًا: نهم أنا. فقال اليهودي: وأين برنيطته؟.
أرسل أحد أصحاب المحلات التجارية كاتبًا له ليضع خطابين هامين في صندوق البريد بعد أن يلصق على أحدهما ورقة بوستة واحدة وعلى الثاني اثنتين. ولكن الكاتب قبل أن يرمي الخطابين في الصندوق رأى أنه عكس وضع الورق. فصحح الغلطة بحل ترآى له ثم انقلب راجعًا وقص على صاحب المحل ما كان من أمره. فقال له الرجل:
ـ إن هذين الخطابين من الأهمية بمكان فكيف تداركت الغلطة.