-وسأل القرافي النصارى، هل الإله يعلم الغيب أم لا، فإن قالوا: لا كذبتهم كتبهم لإثباتها ذلك وإن قالوا: نعم بطل اعتقادهم الألوهية بالمسيح لأن نصوص الإنجيل توضح عدم علمه بالمغيبات [1] .
-إبطال ألوهية المسيح عليه السلام من خلال تنفيذ شبه النصارى التي يستدلون بها على ذلك.
-مما يستدل به النصارى في إثباتهم الألوهية للمسيح عليه السلام، أنه نفخة من روح الله بعد أن سواه من تراب [2] .
ثم قال مخاطبًا أحد قساوسة النصارى: ... فلماذا أوجب الألوهية لعيسى ولم توجبها لآدم وأنت تقر له بروح من الله في حجاب من تراب [3] .
(1) المصدر نفسه (1/ 275) .
(2) الأجوبة الفاخرة ص 106، 107.
(3) مقامع الصلبان ومراتع رياض أهل الإيمان ص 129.