وطبيعي أن يؤدي تغير الموازين في المدينة إلى تغير العلاقة الاجتماعية بين بعض فئات السكان، وأن تطفو بعض السلبيات التي يسببها أصحاب الأمزجة الحادة من الطرفين، وبالمقابل أن تظهر إيجابيات أخرى تساعد على استمرار العلاقات الحسنة وانسيابها بين الطرفين، وقد نقلت بعض كتب التراجم والتاريخ أحداثا سلبية قليلة، يتحرش فيها فرد بآخر أو يصيب أحد الأطراف شيء من الأذى.. ولكن القضية تنتهي عند هذا الحد.. الأمر الذي يدل على سرعة ضبط المشكلة وحصرها في حدودها الفردية ومنعها من التحول إلى مشكلة طائفية أو فتنة، كما يدل على أن السكينة والتعايش هو الأصل الثابت في المجتمع آنئذ.