عبد الله بن محمد بن أحمد بن خلف المطري الخزرجي (698 ـ 765 هـ) (1)
ويرد اسمه في الكتب التراثية (العفيف المطري) وتنتسب أسرته إلى سعد بن عبادة الأنصاري، عرفت بتولي الآذان في المسجد النبوي، وكان العفيف هذا رئيس المؤذنين.
اهتم العفيف بالحديث والتاريخ وصنف فيهما وكان أحد الحفاظ في المدينة، وقام برحلات لطلب العلم إلى مكة ومصر والشام والعراق. من مؤلفاته:
الإعلام فيمن دخل المدينة من الأعلام.
عبد الله بن محمد بن فرحون اليعمري المالكي (693 ـ 769 هـ) (2)
ولد بالمدينة لأب مهاجر من تونس، وأم مدنية حسينية، وكان والده عالمًا في الفقه والحديث ومجتهدًا في العبادة، فوجه أولاده للاشتغال بالعلوم الدينية، وكان عبد الله هذا أكبرهم، فحفظ القرآن واشتغل في علوم العربية حتى أتقنها ثم درس الحديث والفقه على عدد من الشيوخ الكبار مثل عز الدين يوسف الزرندي وسراج الدين الدمنهوري وزين الدين الطبري ومحمد بن جابر الوادي الآشي كما استفاد من العلماء الوافدين إلى المدينة وكان يجتهد في حضور مجالسهم وسماع دروسهم وما لبث أن برع في تلك العلوم وتصدر للتدريس فيها.
تولى عبد الله بن فرحون القضاء نيابة عن عدد من القضاة وتولى التدريس في المدرسة الشهابية وكان مهتمًا للتصدي للبدع وما أحدثه بعض الشيعة الإماميين والتمسك بالسنة، ونشر المذهب المالكي في المدينة ويعد هو وأبوه من أعلام المذهب، اهتم بالتأليف في عدة ميادين الحديث والتفسير واللغة والتاريخ، وله عشر مصنفات مازال معظمها مخطوطًا هي:
1 ـ التيسير في علمي البناء والتفسير.
2 ـ الدر المخَلَّص من التقصي والمخلص.
3 ـ شرح قواعد الإعراب لابن هشام.
(1) الدرر الكامنة 2/ 284 و ذيل طبقات الحفاظ 144 و الأعلام 4/ 126
(2) انظر: نصيحة المشاور 263 و الدرر الكامنة 2/ 300 و التحفة اللطيفة 2/ 403 و الديباج المذهب 144 و الأعلام 4/ 126