نوع العملية ... عدد القتلى ... النسبة
عمليات استشهادية (تفجير حامل عبوة) ... قتيل ... .8% ... حزام ناسف+حقيبة ناسفة
حوادث إطلاق نار مختلفة (استشهادية +عمليات أخرى) ... قتيل ... .8%
عبوات ناسفة ... قتيل ... %
عمليات تسلل للمستوطنات (12 عملية تسلل) ... قتيل ... .6%
عمليات تفجير سيارات ... قتيل ... .8%
عمليات مقاومة فردية شعبية ... قتيل ... .4%
عمليات دهس ... قتلى ... .3%
عمليات طعن ... قتلى ... .8%
رمي الحجارة ... قتلى ... .0%
قذائف هاون - نوع (صاروخ قسام) ... قتيل ... .2%
الإجمالي ... 631 قتيل ... %
جدول رقم (4) عدد القتلى اليهود حسب نوع العملية خلال انتفاضة الأقصى 28/ 9/2000 إلى 23/ 9/2002 [1]
وإذا تقرر أن الأعمال الفدائية من أكثر الأساليب نكاية بالعدو وإثخانًا في جنوده، فإنها من جانب آخر تبقى أيضًا الأقل كلفة وخسائر بالنسبة للجهة المنفذة، إذ لا تتجاوز خسائرها منفذ العمل وبعض المواد المتفجرة. بينما تتطلب الأعمال الهجومية الأخرى حشدًا من القوات والطاقات البشرية والمادية.
هذا إذا علمنا أن إسرائيل تبدي تكتمًا شديدًا على الخسائر البشرية، لئلا يكون الإعلان عن سقوط مزيد من القتلى حافزًا للمجاهدين نحو تنفيذ المزيد من تلك الأعمال، مما يهدد الأمن الإسرائيلي بشكل خطير [2] ، وذلك لأن فعالية العمل العسكري تستند إلى ثلاثة عناصر: طبيعة الأهداف، وعمق العمل، وزيادة اعتراف العدو بالعمل. [3]
(1) المصدر السابق ص:191
(2) موعد مع الشاباك ص:91 - 92
(3) المصدر السابق ص:190