الفائدة الرابعة: أن مشاركة المرأة في جهاد الدفع محدودة بسبب ضعفها الجسدي والنفسي إلا ما قد يكون من بعض النساء على سبيل الاستثناء. ومما يبين هذا الأمر أنه قد استقر في عرف الصحابة في العهد النبوي أن المرأة ليست ممن يحمل السلاح ويواجه الرجال، ولهذا تعجب أبو طلحة من وجود الخنجر مع أم سُلَيم، وضحك الرسول - لما أخبرته بما ستفعله به، إذ إن هذا الأمر بخلاف المألوف من طبيعة المرأة وفطرتها.
وبناء على هذا، فالمشروع هو تأخير النساء عن مباشرة القتال حيث أخرهن الله تعالى ورسوله -، وأن لا يكلفن فوق طاقتهن ووسعهن، وأن لا يتوسع في إشراكهن في القتال إلا للضرورة، والله أعلم.