أقتل" [1] ."
2)عن أبي هريرة - قال: قيل للنبي: ما يعدل الجهاد في سبيل الله عز وجل؟ قال: لا تستطيعونه. قال: فأعادوا عليه مرتين أو ثلاثا كل ذلك يقول لا تستطيعونه، وقال في الثالثة: مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله، لا يفتر من صيام ولا صلاة حتى يرجع المجاهد في سبيل الله تعالى. [2]
3)عن عبد الله بن مسعود - قال: سألت رسول الله - قلت: يا رسول الله أي العمل أفضل؟ قال: الصلاة على ميقاتها، قلت: ثم أي؟ قال: ثم بر الوالدين، قلت: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله. فسكت عن رسول الله - ولو استزدته لزادني. [3]
4)عن سهل بن سعد [4] - عن النبي - قال:"الروحة والغدوة في سبيل الله أفضل من الدنيا وما فيها" [5] .
5)عن أبي هريرة - قال: قال رسول الله:"من مات ولم يغز ولم يحدث به نفسه مات على شعبة من نفاق" [6] .
6)عن أبي عَبْس عبد الرحمن بن جبر [7] - أن رسول الله - قال:"ما اغبرت قدما عبد في"
(1) رواه البخاري في كتاب الإيمان برقم (36) ، ومسلم في كتاب الإمارة برقم (1876)
(2) رواه البخاري في كتاب الجهاد والسير برقم (2633) ، ومسلم في كتاب الإمارة برقم (1878) واللفظ له
(3) تقدم تخريجه ص: 25 من هذا البحث
(4) سهل بن سعد (صحابي) : أبو العباس سهل بن سعد بن مالك بن خالد الخزرجي الأنصاري الساعدي، الإمام الفاضل المعمَّر، من مشاهير الصحابة، يقال كان اسمه حزنًا فغيره النبي -، وهو آخر من مات بالمدينة من الصحابة وكان من أبناء المئة، ت:91هـ ... . ينظر: الاستيعاب في معرفة الأصحاب 2/ 664، سير أعلام النبلاء 3/ 422، الإصابة في تمييز الصحابة 3/ 200
(5) رواه البخاري في كتاب الجهاد والسير برقم (2641) ، ومسلم في كتاب الإمارة برقم (1881)
(6) رواه مسلم في كتاب الإمارة برقم (1910)
(7) عبد الرحمن بن جبر (صحابي) : أبو عبْس عبد الرحمن بن جبر بن عمرو بن زيد الأنصاري، غلبت عليه كنيته شهد بدرًا وكانت سنه يومها ثمانيًا وأربعين سنة أو نحوها، وكان فيمن قَتل كعب بن الأشرف، ت: 34هـ وهو ابن سبعين سنة. ينظر: الثقات 3/ 254، الاستيعاب في معرفة الأصحاب 2/ 827، الإصابة في تمييز الصحابة 7/ 266