أولًا) في الجانب البشري: ارتفاع نسبة القتلى في صفوف العدو بهذه الأعمال التي تعد أقل كلفة وخسائر.
ثانيًا) في الجانب النفسي: إرهاب العدو وتخويفه، وإدخال الرعب والخوف إلى قلبه.
ثالثًا) في الجانب السياسي: كانت سببًا في اسحاب المحتلين كما وقع في جنوبي لبنان، كما أنها تهدد استقرار دولة العدو، وتفجر الخلاف والشقاق داخل أجهزتها، وتسهم في الحفاظ على حقوق الشعوب المضطهدة.
رابعًا) في الجانب الاقتصادي: التأثير على اقتصاد العدو، وخلخلة مقوماته، وتأثر قطاع السياحة، وهبوط قيمة عملة الدولة المستهدفة، وارتفاع نسبة البطالة، وهبوط الاقتصاد إلى أسوأ حالاته.
خامسًا) في جانب الهجرة والاستيطان: كانت سببًا في تدني نسبة المهاجرين إلى الأرض المحتلة من الخارج، وزيادة معدل الهجرة العكسية والهروب إلى الخارج.
سادسًا) في جانب تحريض المجاهدين على القتال: إحياء روح الجهاد في النفوس، وتحريض المؤمنين على القتال، وبعث حب الجهاد والاستشهاد في الأمة.
15 -تنقسم الأعمال الفدائية إلى قسمين رئيسيين:
1] الأعمال التي يُقتل فيها المجاهد بيد أعدائه 2] الأعمال التي يَقتل فيها المجاهد نفسه بيده
16 -الأعمال التي يُقتل فيها المجاهد بيد أعدائه نوعان:
1)الاقتحام المظنون فيه الهلاك: والراجح جوازه بالشروط التالية:
أ- الإخلاص لله تعالى.
ب- وجود النكاية بالعدو، سواء كانت مباشرة، أو غير مباشرة.
ج- أن لا يترتب على هذا العمل مفسدة أكبر من مصلحته.
د- إذا كان العمل في غير حال المصافة والالتحام فيشترط للقيام به إذن الأمير، وأما إن كان في حال المصافة والالتحام فلا يشترط له إذن ما لم يصدر من الأمير نهي سابق.