الأعمال الفدائية التي يفجر فيها المجاهد نفسه للنكاية بالعدو. [1]
وكانت (حواء براييف) أول امرأة تقوم بعمل فدائي من هذا النوع من الأعمال. [2]
وقد توالت الأعمال الفدائية بعد ذلك بعد هذه الحادثة، حتى أصبحت السلاح الأبرز بين أعمال المقاومة.
وكان من أبرز هذه الأعمال تفجير الغواصة النووية (كورسك) التي تعد درة الاسطول الروسي، والتي غرقت في بحر (بارنتس) في 12/ 8/2000م، وعلى متنها 117 بحارًا لم ينج منهم أحد. [3]
فقد أكدت مصادر المجاهدين الشيشان أن مجلس الشورى الاعلى للمجاهدين الذي يضم القادة الميدانيين المجاهدين ويرأسه الرئيس مسخادوف صرح أن غرق الغواصة الروسية (كورسك) نتج عن عملية استشهادية بواسطة غواص داغستاني كان على اتصال مع قادة المجاهدين الشيشان، واستطاع الوصول إلى غرفة التحكم وتفجير الغواصة. [4]
وقد اضطربت أقوال المسؤولين الروس حول الحادث، حيث ذكرت لجنة التحقيق الرسمية الروسية أن انفجارًا غامضًا داخل الغواصة النووية أدى الى غرقها. [5]
أما البحرية الروسية فقد نفت هذا الأمر وزعمت أن الغواصة غرقت بسبب اصطدامها بغواصة أخرى، بينما أكدت المخابرات الأميركية أن الغواصة غرقت بسبب انفجار هائل داخلها ولم يكن نتيجة لتصادم، كما أكدت وزارة الدفاع البريطانية أن الغواصة غرقت اثر تعرضها لانفجار شديد القوة. [6]
(1) تاريخ الشيشان من 640 - 2000م. الموسوعة الحربية: مقاتل من الصحراء www.moqatel.com
(2) هل انتحرت حواء أم استشهدت؟ ص:2، و موقع (صوت القوقاز www.qoqaz.com)
(3) صحيفة الشرق الأوسط في عددها الصادر في 17/ 8/2000م
(4) موقع وكالة أنباء مركز القفقاس www.kavkaz.org، و موقع (صوت القوقاز www.qoqaz.com)
(5) صحيفة الشرق الأوسط في عددها الصادر في 21/ 8/2000م
(6) صحيفة الشرق الأوسط في عددها الصادر في 17/ 8/2000م