أو يؤدي إلى حصول على نتائج أقل بكثير، لأن العدو وأفراد جمهوره أصبحوا شديدي اليقظة من كثرة تجاربهم السابقة مع هذه الحالات، مما جعل هذا الشكل القتالي في أغلب حالاته لا كلها، معرضًا للاكتشاف قبل الأوان، أو معرضًا لأن تأتي نتائجه قليلة حين تكون مدة التوقيت قصيرة جدًا.
ج- شح الأسلحة والمتفجرات، ومن ثم ضرورة الاقتصاد بها مع تأمين أفضل النتائج.
د- أن هذا النمط من الأعمال يصيب هدفه بأقل ما يمكن من الخسائر البشرية من جانب المجاهدين.
ه- أنه يحمل طابعًا هامًا في تحطيم معنويات قوات العدو وجبهته ويدب فيهما الرعب من المجاهدين.
و- تفوق العدو بالأسلحة والتجهيزات، وفرضه ما يمتلكه من وسائل التحوط والإجهاض المسبق لهذه الأعمال.
ومن ذلك: إقامة الحواجز والإجراءات الأمنية المشددة، والتي من شأنها عدم إعطاء الفرصة للمجاهد باستخدام أسلوب وضع العبوة والهرب من المكان.
فعلى سبيل المثال: لجأت السلطات العسكرية الإسرائيلية إلى المبادرة بإقامة سياج إلكتروني حول التجمعات اليهودية في محاولة لحمايتها من ضربات المجاهدين، ووضع بوابات ممغنطة لتفتيش العمال العرب الذين يسمح لهم بدخول هذه التجمعات. ففي قطاع غزة قررت الحكومة الإسرائيلية إقامة سياج أمني جديد طوله 52كم. كما أعلن الجنرال (موردخاي غور) أمام الكنيست أنه تم الإيعاز الجهاز الهندسي في الوزارة ورئاسة أركان الجيش بالمباشرة في إقامة نظام أسلاك شائكة إلكترونية وإنذار مبكر بارتفاع 2 - 3 أمتار حول المستوطنات اليهودية المقامة وسط المناطق العربية في الضفة الغربية وقطاع غزة. [1]
ومن الشواهد العملية على هذا الأمر عملية شهداء خان يونس التي استهدفت سيارة جيب
(1) موعد مع الشاباك ص:230