يقول رحمه الله: [والمقلوب قسمان تلا: إبدال راوٍ ما براوٍ قسموقلب إسناد لمتن قسم] يقول: (والمقلوب قسمان تلا) ، المسألة الثانية في المقلوب: والمقلوب من القلب وهو وضع الشيء في غير موضعه، ووضع غيره في موضعه، ويقول: (قسمان: إبدال راوٍ ما براو ٍقسموقلب إسناد لمتن قسم) وذكر القلب في الإسناد والقلب في المتن، وقلب الإسناد هو إبدال راوٍ براوٍ وهما، إما بتقديم أو تأخير في إسناد واحد، أو وضع راوٍ لا يوجد في الحديث في هذا الموضع وهمًا، أو وضع الإسناد لمتن غير متنه، وهذا أيضًا من وجوه الإعلال والرد، فتعاد الأحاديث إلى صوابها، ووجهها.
[4] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)