فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 497

المبحث السابع

إمامة ولد الزنا

اتفق الفقهاء على صحة الصلاة خلف ولد الزنا إذا كان يصلح للإمامة [1] ، لكن اختلفوا في كراهة إمامته على ثلاثة أقوال:

القول الأول: أن إمامته مكروهة مطلقًا؛ سواء كان راتبًا أو غير راتب.

وبه قال الحنفية [2] ، والشافعية [3] .

القول الثاني: أن إمامته مكروهة إذا كان إمامًا راتبًا، أما كان غير راتب فلا تكره.

وبه قال المالكية [4] ، وهو قول عند الحنابلة [5] .

القول الثالث: أن إمامته جائزة من غير كراهة.

وهو المذهب عند الحنابلة [6] .

الأدلة:

أدلة القول الأول:

1 -حديث أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «وَلَدُ

(1) انظر: المبسوط: (1/ 10) ، وتبيين الحقائق: (1/ 134) ، والذخيرة: (2/ 252) ، وحاشية الدسوقي: (1/ 330) ، والأم: (1/ 193) ، ونهاية المحتاج: (2/ 182) ، والفروع: (2/ 7) ، وكشاف القناع: (1/ 484) .

(2) انظر: تبيين الحقائق: (1/ 134) ، والبناية شرح الهداية: (2/ 494) .

(3) انظر: الأم: (1/ 193) ، والحاوي: (2/ 322) .

(4) انظر: الذخيرة: (2/ 252) ، وحاشية الدسوقي: (1/ 330) .

(5) انظر: الفروع: (2/ 7) ، والمبدع: (2/ 79) .

(6) انظر: المغني: (2/ 33) ، ومطالب أولي النهى: (1/ 680) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت