وكان الحاكم الجشمي في بداية أمره حنفيا ثم صار معتزليا وبعدها تشيع على مذهب الزيدية، قرأ بنيسابور، وغيرها واشتهر بصنعاء اليمن.
وفاته: توفي شهيدا، مقتولا بمكة، قيل: لرسالة ألفها اسمها"رسالة الشيخ إبليس إلى إخوانه المناحيس".
مؤلفاته: ألف الجشمي مؤلفات كثيرة تربو على الاثنين والأربعين مؤلفا نذكر منها:
1 -التهذيب في تفسير القرآن، ثمانية مجلدات، يقول الزركلي رأيت منها الرابع والسادس والثامن وهو الأخير كتب سنة 565 هـ في مكتبة الفاتيكان.
2 -شرح عيون المسائل. ... 3 - التأثير والمؤثر.
4 -المنتخب في الفقه. ... 5 - - تفسيران بالفارسية، مبسوط وموجز.
6 -تحكيم العقول في الأصول. ... 7 - جلاء الأبصار في علم الحديث.
8 -الإمامة. ... 9 - الرد على المجبرة.
10 -المنتخب في كتب الزيدية. ... 11 - العقل [1] .
12 -رسالة الشيخ إبليس إلى إخوانه المناحيس. 13 - الرسالة التامة في نصيحة العامة.
5 -تفسير القاضي عبد الجبار المعتزلي:
مؤلفه هو عبد الجبار بن أحمد، القاضي، أبو الحسن الهمداني، المعتزلي، قاضي قضاة الري، شيخ الاعتزال، وكان كثير المال والعقار ولي قضاء القضاة بالري وأعمالها بعد امتناع منه وإباء وإلحاح من الصاحب بن عباد. وهو صاحب التصانيف المشهورة في الاعتزال وتفسير القرآن. وكان مع ذلك شافعي المذهب، وكان الصاحب قد أنفذ إلى أستاذه أبي عبد الله البصري يسأله إنفاذ رجل يدعو الناس بعمله وعلمه إلى مذهبه، فأنفذ إليه أبا إسحاق النصيبي، وكان حسن اللفظ والحفظ، فلم ينفق عليه الصاحب لشراسة أخلاقه، واحتشم الصاحب أن يجزيه بما يكره. فأكل معه يوما وأكثر من أكل الجبن فقال له الصاحب لا تكثر من أكل الجبن فإنه يضر الذكاء، فقال النصيبي: لا تطبب الناس على مائدتك فساءت هذه الكلمة الصاحب، فبعث إليه بخمسمائة دينار
(1) الأعلام: ج 5 ص 289, وانظر"الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن"، للدكتور زرزور: عدنان, مؤسسة الرسالة ص 68,65.