فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 206

فالشاهد من هذه الأمثلة التي أوردناها أن الشيخ نقل عن صاحب الغرائب والعجائب ولم يذكر لنا من هو.

الطريقة الثانية: ذكر المؤلف دون الإشارة إلى اسم المصدر

أذكر على سبيل الأمثلة التالية:

1 -وعند تفسيره لقوله تعالى: چ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ الأعراف. قال: {ولما سكت عن موسى الغضب} ، قيل: زال غضبه لتوبتهم {أخذ الألواح} التي كان فيها التوراة {وفي نسختها} يعني ما نسخ وكتب فيها. عن أبي مسلم. [1]

2 -وعند قولة تعالى: چ ک ک ک ک گ گ گ چ الزلزلة، قال: واختلفوا في هذه الآية: قال أبو علي رحمه الله [2] ، حمله على الرؤية على الجزاء؛ لأن المؤمن والتائب يرى السيئات مكفرة ويثاب على الحسنات من غير تخسير. والكافر يرى حسناته محبطة. وقال أبو هاشم [3] يجازى على أفعاله لا يضع شيئا فإن كان مؤمنا يجازى على حسناته, وإن كان كافرا يعاقب على ذنوبه [4] .

الطريقة الثالثة: ينقل عن المصدر ولا يعزو إليه.

إن نقل المفسر عن المصادر دون العزو إليها يجعل القارئ في حيرة من أمره ولا يستطيع أن يميز بين قول وآخر ولا سيما إذا كان هذا القارئ ممن يهمه هذا الأمر فيشق ويصعب عليه ذلك حينئذ؛ لأن التمييز بين الأقوال من أشق العمليات العلمية التي ربما لا توصل إلى نتيجة صحيحة؛ وذلك لأنك ربما تظن أن هذا الرأي لفلان ثم يتبين لك

(1) التفسير: ص 215.

(2) أبو علي الجبائي

(3) أبو هاشم: هو عبد السلام ابن الشيخ أبي علي محمد بن عبد الوهاب ب شيخ المعتزلة, أبو هاشم الجبائي له تصانيف، مات في سنة 321 كهلا. ما روى شيئا. انظر ترجمته في"ميزان الاعتدال في نقد الرجال"للإمام الحافظ الذهبي شمس الدين محمد بن أحمد دراسة وتحقيق: الشيخ علي محمد معوض, والشيخ عادل أحمد عبد الموجود, دار الكتب العلمية بيروت لبنان. الطبعة الأولى 1416 هـ / 1995 م، ج 4 ص 352.

(4) التفسير: ص 825.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت