العليل في شرح الخمسمائة آية من التنزيل) , و (المرقاة في علم الكلام) , وكتاب في النحو, وكتاب في المنطق, وشرح مقدمة التسهيل لابن مالك [1] .
وهناك عدد آخر من العلماء الذين اشتغلوا بالتفسير, وكانت مشاركتهم فيه دون من ورد ذكرهم, وقدا نتشرت تراجمهم في المصادر, وإن كانوا لم يختصوا بالتفسير فقط, إلا أنه كان من العلوم التي عدت في إطار ماحققوه, وأجادوا فيه, وندبوا أنفسهم لدراسته وتدريسه.
من أشهرهم الفقيه العلامة الإمام قدوة الصالحين بوقته وبركتهم, وصفوة العارفين جمال الدين محمد بن عبد الرحمان, كان رحمه الله ذا معرفة قوية في القراءات السبع, والتفسير والحديث والفقه, واللغة والأدب والحكمة, وله استدراكات وتنبيهات على المواضع المشكلات, وله من الشعر ما كتبه إلى ولده عبد الرحمان يحثه على طلب العلم الشريف, القصيدة المعروفة التي أولها قوله:
ما لذة الخلق في الدنيا جميعهم ... ولا الملوك وأهل اللهو والطرب
كلذتي في طلاب العلم يا ولدي ... فالعلم معتمدي حقا ومكتسبي
توفي رحمه الله في شهر رجب سنة اثنتين وثمانمئة [2] .
ومنهم القاضي الأجل جمال الدين محمد بن أبي بكر بن عمر بن صالح بن محمد بن يحي بن أبي الرخا, توفي بمدينة تعز في سنة إحدى وعشرين وثمانمئة رحمه الله تعالى [3] .
ومنهم الإمام حافظ الزمن, وحامل لواء السنة المصطفوية في اليمن, جمال الدين أبو حامد محمد الأكبر ابن شيخ الإسلام, فقيه المذهب أبي بكر بن محمد بن صالح الهمداني الشهير بابن الخياط, كانت له معرفة في جميع العلوم من الحديث والتفسير والفقه والنحو, وكان يسمى الباقر لسعة علمه وفهمه واستنباطه وحفظه والتفرد بزيادة المتخصص لتحقيق علم الحديث [4] .
(1) "طبقات الزيدية الكبرى", ج 2 ص 638, 639.
(2) "طبقات صلحاء اليمن", ص 28,29.
(3) المصدر السابق: ص 201.
(4) المصدر السابق: ص 228, 229.