فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 218

أ-جانب قلة الأحرف مما يجعل النطق بحرفين أقل من النطق بثلاثة أحرف.

ب-نجد -باعتبار تضعيف الظاء- أن الأولى ساكنة و الثانية متحركة، والساكن أخف من المتحرك فهو أخف من الثلاثي في هذا الجانب، باعتبار الثلاثي متحرك الأحرف الثلاثة.

ج-التلاؤم الصوتي يكون بين حرفين أسهل و أوضح منه بين ثلاثة أحرف حيث

-حرفان= (ف ع) = (ف) يلائم (ع) .

-ثلاثة أحرف= (ف ع ل) = (ف) يلائم (ع) و (ف) يلائم (ل) و (ع) يلائم (ل) .

د-الظاء كانت في آخر الكلمة و المعروف أن الحرف في آخر الكلمة اخف منه في أولها.

هـ-الحرف الذي يسبق الظاء هو حرف (الحاء) و رغم انه ليس من أحرف الذلاقة التخفيفية إلا أنه من أرق الحروف العربية.

و- وردت كلمة (حظ) في القرآن نكرة، مما يجعلها بعيدة عن كثرة الحروف التي تكون بدخول (ال) التعريف عليها.

ز-كلمة (حظ) جاءت إما نكرة منونة، و إما نكرة مضافة إلى معرفة، مما يكسبها صوتيا أي على المستوى النطقي، يكسبها حرفا من حروف الذلاقة وهو (النون) المنقلبة عن التنوين أو (اللام) المنقلبة عن حذف ألف التعريف.

-حظًا=حظن. (ن)

-حظ الأنثيين= حظّل أنثيين. (ل)

و النون و اللام من أحرف الذلاقة.

ح- الجذر (حظ) -و رغم سبقه بحرف حلقي هو الحاء مقارنة بالجذر (فظ) المسبوق بالفاء الذلقية-إلا أن المعنى الذي يحمله لا يدل على الغلظة و الشدة، إضافة إلى ما أوردناه من جوانب تخفيفية في استعمال هذا الجذر، فقد وظف في القرآن (7) مرات كاملة.

ط-نجد في هذه المرات السبع أن الجذر (حظ) لم يرد إلا بثلاث صيغ متكررة هي:

-حظ عظيم

-حظ الأنثيين

-نسوا حظا مما ...

فالتكرار يفيد الإيجاز و الاقتصاد في التوظيف، و يجعل الكلمة مألوفة في موقعها غير نافرة في سياقها

و هذه الصيغ الثلاث وردت كلها بمعنى واحدة دون الخروج على معنى آخر أو دلالة أخرى يمكن أن يحملها هذا الجذر، و المعنى الموظف هو (الحظ= النصيب) ، وتوحيد المعنى في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت