أ-جانب قلة الأحرف مما يجعل النطق بحرفين أقل من النطق بثلاثة أحرف.
ب-نجد -باعتبار تضعيف الظاء- أن الأولى ساكنة و الثانية متحركة، والساكن أخف من المتحرك فهو أخف من الثلاثي في هذا الجانب، باعتبار الثلاثي متحرك الأحرف الثلاثة.
ج-التلاؤم الصوتي يكون بين حرفين أسهل و أوضح منه بين ثلاثة أحرف حيث
-حرفان= (ف ع) = (ف) يلائم (ع) .
-ثلاثة أحرف= (ف ع ل) = (ف) يلائم (ع) و (ف) يلائم (ل) و (ع) يلائم (ل) .
د-الظاء كانت في آخر الكلمة و المعروف أن الحرف في آخر الكلمة اخف منه في أولها.
هـ-الحرف الذي يسبق الظاء هو حرف (الحاء) و رغم انه ليس من أحرف الذلاقة التخفيفية إلا أنه من أرق الحروف العربية.
و- وردت كلمة (حظ) في القرآن نكرة، مما يجعلها بعيدة عن كثرة الحروف التي تكون بدخول (ال) التعريف عليها.
ز-كلمة (حظ) جاءت إما نكرة منونة، و إما نكرة مضافة إلى معرفة، مما يكسبها صوتيا أي على المستوى النطقي، يكسبها حرفا من حروف الذلاقة وهو (النون) المنقلبة عن التنوين أو (اللام) المنقلبة عن حذف ألف التعريف.
-حظًا=حظن. (ن)
-حظ الأنثيين= حظّل أنثيين. (ل)
و النون و اللام من أحرف الذلاقة.
ح- الجذر (حظ) -و رغم سبقه بحرف حلقي هو الحاء مقارنة بالجذر (فظ) المسبوق بالفاء الذلقية-إلا أن المعنى الذي يحمله لا يدل على الغلظة و الشدة، إضافة إلى ما أوردناه من جوانب تخفيفية في استعمال هذا الجذر، فقد وظف في القرآن (7) مرات كاملة.
ط-نجد في هذه المرات السبع أن الجذر (حظ) لم يرد إلا بثلاث صيغ متكررة هي:
-حظ عظيم
-حظ الأنثيين
-نسوا حظا مما ...
فالتكرار يفيد الإيجاز و الاقتصاد في التوظيف، و يجعل الكلمة مألوفة في موقعها غير نافرة في سياقها
و هذه الصيغ الثلاث وردت كلها بمعنى واحدة دون الخروج على معنى آخر أو دلالة أخرى يمكن أن يحملها هذا الجذر، و المعنى الموظف هو (الحظ= النصيب) ، وتوحيد المعنى في