وفي صحيحه أيضًا عن مسروق [1] قال: كنت متكئًا عند عائشة فقالت: ثلاث من تكلم بواحدة منهن فقد أعظم على الله الفرية، قلتُ: ما هنّ؟ قالت: من زعم أن محمدًا رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية. قال: وكنت متكئًا فجلست، فقلت: يا أم المؤمنين أنظريني ولاتعجليني؛ ألم يقل الله عزوجل: ژ ھ ے ے ? ژ [2] ژ ڑ ک ک ک ژ [3] ؟ فقالت: أنا أول هذه الأمة سأل عن ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (إنَّما هو جبريل لم أره على صورته التي خلق عليها غير هاتين المرتين، رأيته منهبطًا من السماء سادًّا عظم خلقه ما بين السماء والأرض) فقالت: أولم تسمع أن الله عز وجل يقول: ژ ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ژ [4] أولم تسمع أن الله عز وجل يقول: ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ [5] الحديث [6] .
والمقصود أن المخبر عنه بالرؤية في سورة النجم هو جبريل) [7] .
(1) هو: مسروق بن الأجدع، أبو عائشة الهمداني، الكوفي، الفقيه، أحد الأعلام، من أصحاب عبدالله بن مسعود، قال ابن المديني: ما أقدم على مسروق أحدًا من أصحاب عبدالله، وقد صلى خلف أبي بكر الصديق، توفي سنة 63 - رحمه الله -. ينظر: طبقات علماء الحديث (1/ 102، 103) ، سير أعلام النبلاء (4/ 63، 69) .
(2) سورة التكوير، الآية: 23.
(3) سورة النجم، الآية: 13.
(4) سورة الأنعام، الآية: 103.
(5) سورة الشورى، الآية: 51.
(6) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب: معنى قول الله عز وجل: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} وهل رأى ^ ربه ليلة الإسراء رقم (177) ص 97.
(7) كتاب بدائع التفسير الجامع لتفسير الإمام ابن قيم الجوزية (4/ 282 - 284) .