فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 451

المراد من آيات الأمر والنهي، وإن لم يعلموا الكيفية كما علموا معاني ما أخبر الله به في الجنة والنار، وإن لم يعلموا حقيقة كنهه وكيفيته، فمن قال من السلف: إن تأويل المتشابه لا يعلمه إلا الله بهذا المعنى، فهو حق، وأما من قال: إن التأويل الذي هو تفسيره وبيان المراد منه لا يعلمه إلا الله، فهذا غلط، والصحابة والتابعون وجمهور الأمة على خلافه + [1] .

المبحث الثاني

التأويل

وفيه ثلاثة مطالب:

-المطلب الأول: اشتقاق التأويل.

-المطلب الثاني: معاني التأويل اصطلاحًا.

-المطلب الثالث: شروط التأويل الصحيح.

(1) الصواعق المرسلة (3/ 923) .

للاستزادة، ينظر: مجموع الفتاوى (4/ 67 - 70) ، (5/ 34 - 42) ، (13/ 294 - 313) ، (17/ 358) ، التدمرية (ص 89 وما بعدها) ، الصواعق المرسلة (1/ 157 وما بعدها) ، موقف المتكلمين من الاستدلال بنصوص الكتاب والسنة (1/ 413 - 420) ، مذهب أهل التفويض في نصوص الصفات، د. أحمد القاضي (ص 298 - 312) ، كتاب مناهل العرفان (دراسة وتقويم) (2/ 499 - 520) ، جناية التأويل الفاسد (ص 139 - 161) ، الإمام ابن تيمية وقضية التأويل، د. محمد السيد الجلنيد (ص 65 - 93) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت