المراد من آيات الأمر والنهي، وإن لم يعلموا الكيفية كما علموا معاني ما أخبر الله به في الجنة والنار، وإن لم يعلموا حقيقة كنهه وكيفيته، فمن قال من السلف: إن تأويل المتشابه لا يعلمه إلا الله بهذا المعنى، فهو حق، وأما من قال: إن التأويل الذي هو تفسيره وبيان المراد منه لا يعلمه إلا الله، فهذا غلط، والصحابة والتابعون وجمهور الأمة على خلافه + [1] .
المبحث الثاني
التأويل
وفيه ثلاثة مطالب:
-المطلب الأول: اشتقاق التأويل.
-المطلب الثاني: معاني التأويل اصطلاحًا.
-المطلب الثالث: شروط التأويل الصحيح.
(1) الصواعق المرسلة (3/ 923) .
للاستزادة، ينظر: مجموع الفتاوى (4/ 67 - 70) ، (5/ 34 - 42) ، (13/ 294 - 313) ، (17/ 358) ، التدمرية (ص 89 وما بعدها) ، الصواعق المرسلة (1/ 157 وما بعدها) ، موقف المتكلمين من الاستدلال بنصوص الكتاب والسنة (1/ 413 - 420) ، مذهب أهل التفويض في نصوص الصفات، د. أحمد القاضي (ص 298 - 312) ، كتاب مناهل العرفان (دراسة وتقويم) (2/ 499 - 520) ، جناية التأويل الفاسد (ص 139 - 161) ، الإمام ابن تيمية وقضية التأويل، د. محمد السيد الجلنيد (ص 65 - 93) .