وقد دُرس علم المجاز عند شيخ الإسلام في عدة بحوث ورسائل علمية منها:
- (المجاز بين الإجازة والمنع) للدكتور المطعني.
-الدراسات اللغوية والنحوية في مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية، للدكتور هادي الشجيري (رسالة دكتوراه) .
-مواقف المتكلمين من الاستدلال بنصوص الكتاب والسنة، للدكتور سليمان الغصن (رسالة دكتوراه) .
وجميع هذه الدراسات قد درست رأي شيخ الإسلام في المجاز مما يغني عن دراسته مرة أخرى في هذا البحث.
سيكون نطاق البحث هو جمع علوم القرآن التي تناولها شيخ الإسلام، ما عدا علمي الإعجاز والمجاز، وكذلك بعض المسائل المتعلقة بأصول التفسير، ومنهجه فيه، لدراستها في رسائل علمية سابقة.
سابعًًا: منهج البحث:
المنهج الذي سرت عليه كان على النحو الآتي:
أ - جمع وترتيب مادة البحث العلمية وذلك على النحو الآتي:
1 -جمعت أقوال شيخ الإسلام في علوم القرآن التي لم تجمع من خلال كتبه المطبوعة.
2 -قسمت كلام شيخ الإسلام ورتبته إلى فصول ومباحث ومطالب ومسائل بما يناسب طبيعة كل موضوع، وذلك وفق ما اصطلح عليه المؤلفون في علوم القرآن مع مراعاة ذلك عند شيخ الإسلام.
3 -ألفت بين كلام شيخ الإسلام المفرَّق في كتبه مما ينتمي إلى موضوع واحد، وإذا تكرر كلامه في موضوع أو مسألة فإني أنقل أفضل الصيغ وأجمعها ما أمكن، وأحيل في الحاشية على بقية المواضع، وقد أورد الموضع الآخر عند دراسة المسألة.
4 -الأصل الذي قام عليه العمل - بفضل الله ومنته - هو الحفاظ على عبارة شيخ الإسلام كما هي لا أخرج عن ذلك إلا في حالات نادرة تقتضيها ضرورة الاختصار. وفي هذه الحالة أميّز موضوع التصرف.
5 -وثقت أقوال شيخ الإسلام بعزوها إلى كتبه.
6 -قمت بخدمة كلام الشيخ بتخريج الآيات والآثار التي يوردها وتوثيق الأقوال التي يذكرها.
ب - دراسة كلام شيخ الإسلام ابن تيمية وفق ما يأتي:
1 -صدرت كل مسألة من مسائل البحث بتمهيد موجز، أوضح فيه رأي شيخ الإسلام، وأعرف ما يحتاج إلى تعريف، وهذا في الغالب.
2 -إذا كان رأي شيخ الإسلام موافقًا لما عليه الجمهور، أو أكثرهم فأكتفي بنقل كلامه، مع ذكر الموافقين له.
3 -أذكر الأقوال المخالفة لرأي شيخ الإسلام في المسألة، وذلك إذا كان