فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 451

المطلب الثالث

صيغ العموم

قال شيخ الإسلام:

=ومعرفة عموم الأسماء الموجودة في النص وخصوصها من معرفة حدود ما أنزل الله على رسوله+ [1] .

وقال معلقًا على قوله تعالى:: {كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ} [2] : =فقد أخبر سبحانه وتعالى بصيغة العموم أنه كلما ألقي فيها فوج سألهم الخزنة: هل جاءهم نذير؟ ... + [3] .

وقال أيضًا: =غاية ما يقال في قوله صلى الله عليه وسلم: (فزوروا القبور) [4] خطاب عام، ومعلوم أن قوله صلى الله عليه وسلم: (من صلى على جنازة، فله قيراط، ومن تبعها حتى تدفن فله قيراطان) [5] . هو أدل على العموم من صيغة التذكير، فإن لفظ: (من) يتناول الرجال والنساء باتفاق الناس، وإن خالف فيه من لا يدري ما يقول. ولفظ (من) أبلغ صيغ العموم [6] +.

وقال أيضًا: =وقوله تعالى: {وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ} [7] ، عام في الأعيان والأفعال ... + [8] ، وقوله: =فلما تعارض العموم الحاظر، وهو قول الله تعالى:

{وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ} [9] ، والعموم المبيح ... + [10] .

وقال أيضًا: = .. فذكر الخفاف بصيغة الجمع، معرّفة بلام التعريف،

(1) مجموع الفتاوى (19/ 289) ، وانظر درء تعارض العقل والنقل (7/ 342) .

(2) سورة الملك، الآية: 8.

(3) مجموع الفتاوى (19/ 215) ، ومنهاج السنة (5/ 100) .

(4) أخرجه مسلم في كتاب الجنائز، باب استئذان النبي - صلى الله عليه وسلم - ربه عز وجل في زيارة قبر أمه، رقم (976) ص 377.

(5) أخرجه البخاري في كتاب الجنائز، باب من انتظر حتى تدفن رقم (1325) ص 258.

(6) مجموع الفتاوى (24/ 364) .

(7) سورة الأنعام، الآية: 119.

(8) مجموع الفتاوى (29/ 150) .

(9) سورة البقرة، الآية: 173.

(10) اقتضاء الصراط المستقيم (2/ 561) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت