وهذا يقتضي الشمول والاستغراق+ [1] .
وقال أيضًا: =فإن الاسم المجموع المعرف بالألف واللام يوجب استيعاب الجنس+ [2] .
وقال أيضًا: =ثم قال {ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ} [3] ، وهذا عام كعموم قوله واحفظوا أيمانكم+ [4] [5] .
وقال أيضًا: = وقال تعالى: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} [6] ، وهو الرد إلى كتاب الله، أو إلى سنة الرسول بعد موته وقوله: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ} شرط، والفعل نكرة في سياق الشرط، فأي شيء تنازعوا فيه ردوه إلى الله والرسول، ولو لم يكن بيان الله والرسول فاصلًا للنزاع لم يؤمروا بالرد إليه + [7] .
وقال أيضًا: =قال تعالى: {إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا} [8] من الحيل؛ فإنها نكرة في سياق النفي فتعم جميع أنواع الحيل+ [9] .
وقال أيضًا: = .. {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ} [10] فهو نكرة في سياق الشرط يعم كل ما فيه ظلم الإنسان نفسه وهو إذا أشرك ثم تاب الله عليه+ [11] .
الدراسة:
أشار الشيخ إلى أهمية معرفة صيغ العموم والخصوص؛ لأثرها في فهم دلالات نصوص الكتاب والسنة، وصحة الاستدلال بها.
و يرى شيخ الإسلام - رحمه الله - أن للعموم صيغًا موضوعة له في لغة العرب، تدل بمجردها عليه، فإذا ورد شيء من هذه الصيغ في لسان
(1) شرح العمدة في بيان مناسك الحج والعمرة (2/ 36) .
(2) مجموع الفتاوى (4/ 362) .
(3) سورة المائدة، الآية: 89.
(4) سورة المائدة، الآية: 89.
(5) مجموع الفتاوى (35/ 270) .
(6) سورة النساء، الآية: 59.
(7) مجموع الفتاوى (10/ 575) .
(8) سورة النساء، الآية: 98.
(9) مجموع الفتاوى (7/ 79) .
(10) سورة آل عمران، الآية: 135.
(11) مجموع الفتاوى (7/ 174) .