فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 451

ژ بجعلنا، وأظهرنا وخلقنا. [1]

وأشار شيخ الإسلام أن بعضهم جعل نزول الحديد بمعنى الخلق لأنه أخرجه من المعادن وعلمهم صنعته. فإن الحديد إنما خلق من المعادن -ثم ربط هذا المعنى بأصل الإنزال لغة فقال: والمعادن إنما تكون في الجبال فالحديد ينزله الله من معادنه التي في الجبال لينتفع به بنو آدم).

ژ ? ? ? ں ں ? ? ژ [2] . ومن النزول المطلق قوله سبحانه: ژ ? ? ? ? ? ? ? ژ [3] .

وقوله: ژ ? ? ? ? ژ [4] .

وغيرها من الآيات، حيث لم يرد فيها تعيين المنزل منه. كما ورد في النوعين قبله، فهو إنزال مطلق يفسر بحسب السياق، أو بما ورد موضحًا له في مواضع أخرى. وقد قرر شيخ الإسلام رحمه الله تعالى أنه ليس في القرآن ولا في السنة لفظ نزول إلا وفيه معنى النزول المعروف وأن هذا هو اللائق بالقرآن الكريم لأنه نزل بلغة العرب [5] .

(1) انظر تفسير الماوردي (5/ 483) .

(2) سورة الفتح، الآية: 26.

(3) سورة الفتح، الآية: 24.

(4) سورة التوبة، الآية: 26.

(5) ينظر: الفتاوى (12/ 254) ، وانظر (12/ 118) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت