2 -أن قوله تعالى: ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ژ هي آخر ما نزل من القرآن.
3 -أن آية الربا من أواخر ما نزل من القرآن.
4 -قَوْلُهُ: ژ ? ? ? ? ? ? ژ مِنْ آخِرِ مَا نَزَلَ.
وقد تعددت أقوال أهل العلم في آخر ما نزل من القرآن الكريم، وهي في مجملها لا تستند إلى خبر مرفوع للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وإنما إلى ما روي عن بعض الصحابة من خلال مشاهدتهم للوحي. [1] ومن هذه الأقوال:
القول الأول: أن آخر ما نزل قوله تعالى: ژ ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ? ? ژ الآية [2] .
واستدلوا بما رواه البخاري في صحيحه عند تفسير سورة البقرة عن ابن عباس - رضي الله عنهما -. [3]
القول الثاني: أن آخر ما نزل قوله تعالى: ژ ? ? ? ? ? ? ژ [4] . وهو مروي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - وسعيد بن جبير [5] .
القول الثالث: أنها آية الدين، وهي قوله تعالى: ژ ? ? ? ? ? پ پ پ پ ژ [6] .
وهو قول سعيد بن المسيب و ابن شهاب. [7]
قال السيوطي: =ولا منافاة عندي بين هذه الروايات؛ لأن الظاهر أنها نزلت دفعة واحدة كترتيبها في المصحف؛ ولأنها في قصة واحدة، فأخبر
(1) ينظر: مباحث في علوم القرآن (ص 70) .
(2) سورة البقرة، الآية: 278.
(3) صحيح البخاري كتاب التفسير، باب {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ} ، (ح:4270) بنحوه.
(4) سورة البقرة، الآية: 281.
(5) تفسير ابن أبي حاتم (2/ 554، رقم الأثر: 2944.)
(6) سورة البقرة، الآية: 282.
(7) فضائل القرآن (369) ، وابن شهاب هو محمد بن مسلم بن عبدالله بن شهاب الزهري، أبو بكر الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه، توفي (سنة 125 هـ) . ينظر: تهذيب الكمال (6/ 507) ، التقريب (ص 896) ..