، فلم يجد لهذا السؤال جوابًا إلا بعد حين، وكان جوابه:"لو كان فوق العرش للزم أن يكون جسمًا" (1) ، وهكذا فإن هذه المسألة جرت إلى مشابهة الكفار، إما بأصحاب القول بالحلول ووحدة الوجود، وإما بالملاحدة الذين يقولون بنفي وجود الله، والله المستعان.
ومع ذلك فإننا نجد من المسلمين من يقول بهذا القول بل ما زال يتلى عند الشيعة الإمامية ما جاء في الكافي:"هُوَ أَيَّنَ الأيْنَ بِلا أَيْنٍ وَ كَيَّفَ الْكَيْفَ بِلا كَيْفٍ فَلا يُعْرَفُ بِالْكَيْفُوفِيَّةِ وَ لا بِأَيْنُونِيَّةٍ" (2) .
تعرف العبادة في اللغة: بمعنى التذلل والخضوع، فيقال طريق معبد أي: مذلل قد وطئته الأقدام (3) .
(1) - انظر: درء تعارض العقل والنقل: 6/ 253.
(2) - الكافي للكليني: 1/ 79.
(3) انظر: فيض القدير، للمناوي: 6/ 73