فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 555

بيان أثر المناهج الفاسدة والمعتقدات الباطلة المأخوذة من الكفار على وقوع المسلمين في التشبه بالكافرين - فكل منهج من تلك المناهج له الأثر في وقوع المسلمين في مضاهاة الكافرين، سواءً أكان ذلك المنهج أو تلك النظرية العلمية متعلقة بالعقائد أو الأعمال - وبيان خطر تلك المناهج، فلا يخفى ما في وصف الفعل أو الاعتقاد المحرم بالتشبه بالكفار من التنفير منه، كما هو الحال بالنسبة للمناهج المنحرفة المأخوذة من الكفار، فوصف الفعل بكونه في مصاف الأفعال التي فيها تشبه بالكفار، من أنجع الطرق التي يمكن أن تقنع كل مسلم يجد في نفسه الغيرة على انتمائه الإسلامي _ ولكنه غير مقتنع بضلال هذا المنهج، وربما يجهل انتماء هذه الفكرة إلى الكفار، وصدورها عنهم _ فتكون هذه الطريقة مقنعة له لو كان في قلبه بقية باقية من غيرة على دينه وإيمانه، وهذا واقع في الأمة؛ فكم من أبناء هذه الأمة ممن ينتهج بعض المناهج المأخوذة في أصلها عن الكفار والتي تكون مضادة للشرع بشكل أو بآخر، وهو لا يعلم انتماء الفكرة التي يعتنقها إلى غير المسلمين، وأنها صادرة عن أعداء الملة والدين، وربما لو كان يعلم ذلك لاتخذ موقفًا آخر.

الدراسات السابقة:-

لم تكتب في هذا الموضوع: مظاهر التشبه بالكفار في العصر الحديث وأثرها على المسلمين - حسب علمي - دراسة علمية مستوفية لأصول البحث العلمي، ومن خلال بحثي عن الدراسات السابقة التي لها علاقة بالموضوع وقفت على ثلاث رسائل وجدتها تطرقت من نواح بعيدة إلى حد ما عن موضوع هذه الرسالة، مما يتوافق مع الأقسام التي قدمت لها هذه الرسائل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت