…وأما الرسالة الثالثة: فهي بعنوان السنن والآثار في النهي عن التشبه بالكفار، وهي رسالة علمية مقدمة للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عام: (1401 هـ) قسم الحديث، للباحث سهيل عبد الغفار، وهي رسالة مقسمة إلى بابين، قام المؤلف بجمع عدد جيد من الأحاديث التي تبين حكم التشبه، مع بعض التعليقات التي توضح المقصود من الأحاديث وخاصة المشكل منها، هذا في الباب الثاني، وأما الباب الأول من الرسالة فضمنه تعريف التشبه، وقسم التشبه إلى تشبه ممنوع وتشبه مباح، وهل شرع من قبلنا شرعٌ لنا.
لقد كانت خطة البحث قائمة على تقسيمه إلى مقدمة وبابين وخاتمة.
المقدمة: وذكرت فيها أهمية الموضوع والأسباب التي دفعتني لاختياره وما سبقه من دراسات.
الباب الأول:-
مفهوم التشبه بالكفار وأثره على المسلمين.
الفصل الأول:…تعريف التشبه بالكفار لغة وشرعًا، وأدرجت فيه بعض المسائل التي توضح معنى التشبه بالكفار، وتزيده بيانًا، مستضيئًا بالكتاب والسنة وآراء أهل العلم.
الفصل الثاني:…حكم التشبه بالكفار:-
…المبحث الأول: موقف القرآن من التشبه بالكفار، وعرضت فيه لذكر الآيات التي حذرت من التشبه بالكفار، مستنيرًا بأقوال أهل العلم في تفسيرها.
…المبحث الثاني: موقف السنة من التشبه بالكفار، قمت في هذا المبحث باستقراء ما ورد في السنة في هذا الباب مستعينًا بأقوال شراح الأحاديث، ومن له كلام من أهل العلم في هذه الأحاديث، وقد استفدت في هذا المبحث مما كتبه الباحث: سهيل عبد الغفار، في رسالته: (السنن والآثار في النهي عن التشبه بالكفار) .
…المبحث الثالث: موقف الصحابة من التشبه بالكفار، وأوردت فيه بعض المواقف التي وقفها الصحابة الكرام _ رضي الله عنهم _ حذروا فيها من التشبه بالكفار بأقوالهم وأفعالهم.