ما يتسم به من الجِدة والابتكار خاصة في لفت أنظار المسلمين حول مظاهر التشبه بالكافرين عمومًا في أبواب متعددة.
عرض هذا الموضوع بهذه الطريقة سوف يكشف الستار عن تلك المذاهب الفكرية التي كان لها الأثر الأكبر في تشبه المسلمين بالكافرين، فكل مسلك عملي وراؤه خلفية فكرية.
أنه موضوع عصري، وأعمال المسلمين وأفكارهم في هذا العصر شاهدة على فشو هذه الظاهرة، ظاهرة التشبه بالكافرين.
بيان موقف الإسلام من التشبه بالكافرين.
بيان أثر التشبه بالكافرين على العقيدة.
التنبيه على أن التشبه بالكافرين لا يكون في العادات والمعاملات فحسب كما يظن بعض المسلمين، بل يتعدى ذلك إلى العبادات والعقائد.
الوصول إلى بيان سبب الضلال في العقائد، وهو التشبه بالكافرين، حيث لم تدخل العقائد الفاسدة (1) والبدع في كثير من العبادات إلا عن طريق هذا الأصل الخطير من أصول الشر، والذي غفل عنه كثير من المسلمين.
تنبيه المسلمين عن تدخل هذا الموضوع في أعظم الخصوصيات وفي أدقها وأصغرها.
بيان الأمور التي وقع فيها التشبه بالكافرين بشكل عام مع ذكر بعض التفصيلات التي يتبين بها المقصود، والحكم على هذه الأفعال من ناحية أثرها على العقيدة.
(1) حيث الخوض في العقائد بلا علم من عادات المشركين، قال تعالى: (وخضتم كالذي خاضوا) ، ويشهد لكون هذا من أصول الشر ما قاله شيخ الإسلام في معرض حديثه عن عمرو بن لحي الخزاعي الذي تشبه بالمشركين ونصب الأنصاب حول الكعبة، قال:"فقد تبين لك أن من أصل دروس دين الله وشرائعه وظهور الكفر والمعاصي: التشبه بالكافرين". أ هـ اقتضاء الصراط المستقيم: 1/ 352