في مسألة فرعية، ولا يجوز أن يستنبط منه قاعدة أبدية عامة يفضي تطبيقها إلى إهمال شريعة الله، والتخلي عن إقامة دينه في واقع الحياة، وإقرار أحكام الطاغوت" (1) ، وعلى هذا فالعبارة إما أن تكون مختلقة ليست من قول المسيح أو أن يكون لها معنى آخر لم يفهمه العلمانيون من النصارى، وسواء هذا أم ذاك فإن المسلم لا يمكن أن يحتج بهذه العبارة وأمثالها إلا إذا كان غارقًا في أوحال التشبه بالكفار، متنكرًا لدينه ومصادره الأصيلة."
(1) انظر: العلمانية، للشيخ سفر الحوالي، ص: (66 - 68) .