…وهو منصوص عليه في أسفارهم، فقد جاء في سفر اللاويين:"1 وكلم الرب موسى في جبل سيناء قائلا، 2 كلم بني إسرائيل وقل لهم. متى أتيتم إلى الأرض التي أنا أعطيكم تسبت الأرض سبتًا للرب. 3 ست سنين تزرع حقلك وست سنين تقضب كرمك وتجمع غلتهما. 4 وأما السنة السابعة ففيها يكون للأرض سبت عطلة سبتًا للرب. لا تزرع حقلك ولا تقضب كرمك. 5 زريع حصيدك لا تحصد وعنب كرمك المحول لا تقطف. سنة عطلة تكون للأرض. 6 ويكون سبت الأرض لكم طعاما. لك ولعبدك ولامتك ولأجيرك ولمستوطنك النازلين عندك. 7 ولبهائمك وللحيوان الذي في أرضك تكون كل غلتها طعامًا. 8 وتعدّ لك سبعة سبوت سنين. سبع سنين سبع مرات. فتكون لك أيام السبعة السبوت السنوية تسعًا وأربعين سنة. 9 ثم تعبر بوق الهتاف في الشهر السابع في عاشر الشهر في يوم الكفّارة تعبّرون البوق في جميع أرضكم. 10 وتقدسون السنة الخمسين وتنادون بالعتق في الأرض لجميع سكانها. تكون لكم يوبيلًا وترجعون كل إلى ملكه وتعودون كل إلى عشيرته. 11 يوبيلًا تكون لكم السنة الخمسون لا تزرعوا ولا تحصدوا زريعها ولا تقطفوا كرمها المحول. 12 أنها يوبيل. مقدسة تكون لكم. من الحقل تأكلون غلتها. 13 في سنة اليوبيل هذه ترجعون كل إلى ملكه" (1) .
…"فلفظ (اليوبيل) كما ترى, انتقل من معنى الآلة التي ينفخ فيها الكلام إلى ذلك اليوم الذي يتم فيه الاحتفال بالتحرير, والإطلاق, والخلاص, على مدد متفاوتة عند اليهود باسم: (عيد اليوبيل) وعند النصارى باسم: (عيد يوم الغفران) أو (عيد يوم الغفران الكامل العظيم) " (2) .
(1) سفر اللاويين: 25/ 1- 13
(2) عيد اليوبيل بدعة في الإسلام, للشيخ بكر أبو زيد, ص: (24) .