فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 72

كان أهل الجاهلية يتقربون إلى الله بأمور أبطلها بقوله: {ما جعل الله من بحيرة} الآية فالبحيرة التي تنتج خمسة أبطن آخرها ذكر فيشق مالكها أذنها ويخلي سبلها ولا ينتفع بلبنها بل يخليه للضيوف، والسائبة نوعان العبد يعتقه مالكه سائبة والبعير يسيبه مالكه لقضاء حوائج الناس عليه والوصيلة نوعان الشاة تنتج سبعة عناقين عناقين، فإن نتجت في الثامنة جديًا وعناقًا قالوا وصلت أخاها فلا يذبحونه لأجلها ولا يشرب لبن الأم إلا الرجال دون النساء وجرت مجرى السائبة، والشاة كانت إذا نتجت ذكرًا ذبحوه لآلهتهم أو أنثى فلهم أو ذكرًا وأنثى قالوا وصلت أخاها فلم يذبحوا الذكر لآلهتهم والحامي الفحل يضرب في إبل الشخص عشر سنين فيخلي سبيله ويقولون حمى ظهره فلا ينتفعون من ظهره بشئ.

هي نوعان: واقعة في خصومة وغيرها فالتي فيها إما لدفع وهي يمين المنكر

أو لاستحقاق وهي اللعان والقسامة واليمين مع الشاهد في الأموال والمردودة بعد النكول وهي كالإقرار لا كالبينة واليمين مع الشاهدين في الرد بعيب ودعوى العنة والجراحة في عضو باطن والإعسار وعلى الغائب والميت وفيما إذا قال لزوجته أنت طالق أمس ثم قال أردت من غيري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت