فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 252

وإنما نبه على ذلك لطول باعه في هذا الفن، ومعرفته، أنه وقع في غير لفظ البخاري فيه ذكر عائشة، فإذا رجع من وقف على تلك الرواية التي ليست هي في لفظ البخاري للتحفة، ولم يجدها، ظن أن الحافظ المزي أغفلها، فدفعا لمثل هذا التوهم أوردهما.

وأما في مسند أبي هريرة فلم يذكره، للعلة التي ذكرنا، ولو أنه أشار لذلك لكان أحسن وأكمل، ولكنه أيضًا، لا غضاضة بترك ذكره.

وأما في المسانيد.

فقد أخرج الإمام أحمد الرواية التي عند الشيخين وغيرهما - وهي الأولى - في مسند أم سلمة، كما هو في"الجامع"و"التحفة"إذ لا خلاف عليها [1] .

وحيث أنه لم يخرج لفظ البخاري الذي تفرد به، ولا لفظ النسائي الأخير، لم نفد.

قلت:

وقد جاء هذا الحديث بعينه من حديث، المسور بن مخرمة، وهو بين في سياقة.

وقد ذكره ابن الأثير من حديث [2] :

[خ - ط - س - (المسور بن مخرمة رضي الله عنه) قال: إن سبيعة الأسلمية نفست بعد وفاة زوجها بليال، فجاءت النبي (واستأنذته أن تنكح فأذن لها فنكحت.

(1) انظر المسند رقم (26720) .

(2) انظر الجامع رقم (5959) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت