فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 252

الأول: أنه عند أبي داود عن أبي مالك فقط.

والثاني: أنه جاء ببعض الحديث، لا بتمامه، فإنه لم يذكر في روايته الحرير والمعازف.

وأما ابن ماجه [1] فأخرجه عن أبي مالك وحده بلفظ"ليشربن ناس من أمتي الخمر، يسمونها بغير اسمها، يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات، يخسف الله بهم الأرض، ويجعل منهم القردة والخنازير".

فهو زائد أيضًا على رواية ابن ماجه من وجهين.

الأول: ليس عند ابن ماجه ذكر الحرير فيه.

الثاني: أنه عنده عن أبي مالك وحده.

وليس في جميع ما قدمنا شاهد على مسألتنا، إلا ما يأتي وهو:

أن الطبراني في"الكبير" [2] قد أخرج رواية البخاري موصولة كما هي.

وكان يلزم الهيثمي إخراجها لثلاثة أمور:

الأول: أنه جاء مسندًا في رواية الطبراني وهو عند البخاري معلق، فليخرج، لأن المعلق لا يعد مخرجًا.

الثاني: أنه جاء بالشك عند الطبراني، وهو عند أبي داود وابن ماجه عند أبي مالك فقط، فهو من الزوائد لأجل زيادة الصحابي.

الثالث: أن فيه زيادة كبيرة في المتن على روايتي أبي داود وابن ماجه.

ومع ذلك فلم يخرجه!!

وقد تلمست لذلك عذرًا، ما رأيت له غيره، وهو أن الحديث قد جاء في البخاري هكذا:

(1) سنن ابن ماجه (4020) .

(2) رقم (3417) (3/ 282) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت