بعده، لكن كان قدم في أول الباب حديث عبد الله بن أرقم المرفوع:"إذا أراد أحدكم أن يذهب إلى الخلاء، وقامت الصلاة، فليبدأ بالخلاء".
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وله شهود [1] بأسانيد صحيحة ...
ثم ذكر ثانيها حديث عائشة المتقدم. وسكت عليه.
والحديث الذي ذكره عن عائشة مع قصته، قد أخرجه مسلم بأتم مما عند الحاكم، وليس حرف عند الحاكم إلا وهو عند مسلم [2] .
ب-ومن ذلك حديث عائشة رضي الله عنها:"أن أم حبيبة بنت جحش كانت تحت عبد الرحمن بن عوف وأنها استحيضت سبع سنين، فقال رسول الله (: إن هذا ليس بالحيضة، ولكنها عرق فاغتسلي".
أورده الحاكم وسكت عليه [3] .
والحديث الذي ذكره الحاكم، هو بعينه عند مسلم، وله روايات كذلك سوى اللفظ المذكور [4] .
وإنما أورده كما قدمناه في الشواهد، لأنه كان أخرج حديث حمنة في هذا الباب، ثم قال:"وشواهده"... ثم ذكر حديث عائشة المتقدم.
ج- ومن ذلك حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما:"أن رجلًا قال لرسول الله (إن أمة توفيت، أفينفعها إن تصدقت عنها، قال: نعم. قال إن لي مخرفا، وأشهدك أني قد تصدقت عنها".
أخرجه الحاكم وسكت عليه [5] .
(1) يعني شواهد.
(2) صحيح مسلم رقم (560)
(3) "المستدرك" (1/ 173) .
(4) صحيح مسلم رقم (334) .
(5) "المستدرك" (1/ 420) .