فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 252

فكبر عليه أربعًا , فقد ذكره ابن حجر في المطالب ونسبه لأبي يعلى [1] , مع أنه في المجمع

أيضًا , وقد نسب لأبي يعلى [2] , فوقع له من هذا أحاديث غير قليلة نبهت على جميعها، كما سيأتي بسط القول على ذلك في فصل تصانيف كتب الزوائد، إن شاء الله تعالى.

ومن هذا الضرب الذي نحكيه ما يذكره الحاكم في مواضع كثيرة من"المستدرك"فيقول:"لم يخرجاه".

وقد يكونان أخرجاه، أو أخرجه أحدهم بحروفه.

فالراجح عندي أن هذه الأحاديث سقطت من نسخته، التي وقف عليها للشيخين، كما سيأتي بسط الكلام عليه في موضعه إن شاء الله تعالى.

وينبؤنا عن شئ من هذا ما جاء في"المجمع" [3] للهيمثي:

[وعن علي قال: قال رسول الله (:"لم يكن نبي إلا وقد أعطي سبعة رفقاء نجباء وزراء. وأني أعطيت أربعة عشر: حمزة، وجعفر، وعلي، وحسن، وحسين، وأبو بكر، وعمر، وعبد الله بن مسعود، وأبو ذر، والمقداد، وحذيفة، وعمار، وسلمان، وبلال".

قال الهيثمي: عزاه في الأطراف لبعض روايات الترمذي، ولم أجده في نسختي] انتهى.

قلت: الحديث في الترمذي [4] ، ولكنه أبدل مصعب بحذيفة، فهو من الزوائد على كل حال.

ثم قال في تعريفه وشرحه:

"على أحاديث الكتب الستة أو بعضها".

ثم قال: وجل الكتب التي أفردت زوائدها إنما أفردت على تلك الأصول الستة - البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وأبي داود وابن ماجه - كما سيأتي بيانه عند ذكر كتب الزوائد، إلا ما كان من الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله، حيث ضم إليها المسند للإمام احمد بن حنبل،

(1) "المطالب العالية" (1/ 216) رقم (766) .

(2) "مجمع الزوائد" (3\ 53) .

(3) "مجمع الزوائد" (9/ 156) .

(4) سنن الترمذي (3787) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت